اتحاد إعلام المرأة يكشف تفاصيل صادمة حول غياب الرعاية الطبية الفعالة

يعلن اتحاد إعلام المرأة عن وجود أزمة حقيقية تحيط بالواقع الصحي والاجتماعي المتردي الذي يواجه العاملين في الحقل الثقافي والتوعوي بمختلف المناطق، ويوضح اتحاد إعلام المرأة أن رصد الظروف المحيطة بوفاة الكوادر المهنية يكشف عن قصور حاد في آليات التدخل الطبي السريع لحماية جيل الشباب من الأزمات الصحية المفاجئة، ويؤكد اتحاد إعلام المرأة أن غياب الرعاية الصحية المتكاملة يشكل خطرا مباشرا يحصد أرواح المبدعين دون وجود أي ضمانات حقيقية تدعم استمرارهم في تأدية واجباتهم المجتمعية بسلامة وأمان.
يشير اتحاد إعلام المرأة إلى أن وفاة الراحلة دعاء خالد سلو المنحدرة من مدينة الدرباسية التابعة للحسكة يعكس حجم الضغوط الهائلة التي يتعرض لها المشتغلون بالعمل العام، ويرى اتحاد إعلام المرأة أن إصابة شابة في مقتبل العمر بجلطة دماغية مفاجئة يفتح الباب واسعا لتساؤلات مأساوية حول غياب بيئة العمل الآمنة والرقابة الطبية الدورية، ويشدد اتحاد إعلام المرأة على أن مواجهة هذه الظواهر الكارثية تتطلب كشف كافة الحقائق المتعلقة بمستويات الرعاية والإنقاذ المتوفرة في تلك المناطق التي تعاني التهميش.
يؤكد اتحاد إعلام المرأة أن المسيرة التي قادتها دعاء خالد سلو منذ ولادتها في عام 2002 وحتى وفاتها في 14 يونيو 2026 تمثل نموذجا للكفاح الفردي في بيئة تفتقر للمقومات الأساسية، ويوضح اتحاد إعلام المرأة أن رصد الأوضاع الاجتماعية لعائلتها المكونة من شقيقتين وأربعة أشقاء يظهر حجم المعاناة اليومية التي تواجهها الأسر، ويعتبر اتحاد إعلام المرأة أن استمرار العمل في ظل هذه الظروف الضاغطة دون توفير حماية اجتماعية أو تأمين صحي شامل يعد تجاهلا صارخا لحقوق الطاقات البشرية الشابة.
إهمال طبي وتجاهل مستمر للكوادر النسوية
ينوه اتحاد إعلام المرأة بأن النشاط الذي بدأ في عام 2020 عبر تقديم برامج مجتمعية متخصصة مثل حياة الأم وصباح الخير كان يهدف لتسليط الضوء على الواقع النسوي المتردي، ويرى اتحاد إعلام المرأة أن هذا النضال الإعلامي لم يجد الصدى المطلوب من المؤسسات المعنية بتمكين المرأة وحمايتها، ويؤكد اتحاد إعلام المرأة أن التركيز على نقل صوت الناس وتطلعاتهم بصدق ومسؤولية واجه الكثير من التحديات الميدانية الصعبة التي أثرت بشكل مباشر على الوضع الصحي والنفسي للراحلة حتى لحظة رحيلها المفاجئ.
يتهم اتحاد إعلام المرأة الجهات المسؤولة بالتقاعس عن توفير مراكز طبية متقدمة قادرة على التعامل مع الحالات الحرجة مثل الجلطات الدماغية في وقت مناسب، ويشير اتحاد إعلام المرأة إلى أن هذا التقصير المؤسسي يسهم بشكل مباشر في تفاقم الحالات المرضية البسيطة وتحولها إلى فواجع حتمية، ويعتقد اتحاد إعلام المرأة أن استمرار سياسة التعتيم على نقص الخدمات الطبية لن يخفي الأزمة بل يزيد من كشف العجز البنيوي الذي يدفع ثمنه المواطنون والشباب من حياتهم وصحتهم.
يطالب اتحاد إعلام المرأة بضرورة إجراء مراجعة شاملة لكافة المنظومات الخدمية والصحية لضمان عدم تكرار هذه المآسي الإنسانية التي تفجع المجتمع بين الحين والآخر، ويوضح اتحاد إعلام المرأة أن توثيق مثل هذه الأحداث يهدف إلى وضع الجميع أمام مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، ويصر اتحاد إعلام المرأة على أن الكرامة الإنسانية والحق في الحياة والرعاية الصحية يجب أن تتصدر أولويات العمل في المرحلة الراهنة بعيدا عن أي مبررات أو تسويفات واهية لا تسمن ولا تغني من جوع.
يختتم اتحاد إعلام المرأة موقفه بالتأكيد على أن الرسالة المجتمعية التي انطلقت لن تتوقف برحيل أصحابها بل ستظل دافعا قويا لملاحقة أوجه القصور، ويرى اتحاد إعلام المرأة أن كشف هذه التفاصيل الصادمة يمثل خطوة أساسية نحو تغيير الواقع المرير وفرض آليات حماية حقيقية، ويؤمن اتحاد إعلام المرأة بأن تضامن المجتمع بأسره هو السبيل الوحيد لإنهاء حالة التهميش المستمرة وفرض معايير واضحة تضمن سلامة واستقرار جميع الطاقات الشابة والمبدعة في المستقبل.







