
قلت أمس أن نتنياهو سيستميت فى إفشال الإتفاق وقد كان ، فضربه للضاحية الجنوبية سيستوجب رد إيران وإلا ستفقد مصداقيتها مع من ساندها طوال حربها !
فيخرج علينا ترمب فى مسرحية هزلية معدة سلفاً ، منتقداً الكيان علناً ونتنياهو فى لهجة حادة من نوعية : لماذا نفذت هذا الهجوم اللعين على بيروت ، أنت ليس لديك أى قدر من حسن التقدير والحكمة !
ويتوجه ترمب مناشداً إيران بعدم ضرب الكيان ، مغرياً إياها بأنه سيتم رفع الحصار فوراً وليس تدريجياً بعد توقيع الإتفاق !
طيب ما كان أفضل من كل ذلك ياسيد ترمب ، وبدلاً من هذه الإهانة والتصغير ، التى يسببها لك نتنياهو ، أرفع يدك وحماية أمريكا عن الكيان ، وأتركه منفرداً أمام إيران أو المقاومة اللبنانية !
فعدنا مثل فى مصر بيقول : إللى عندو كلب يربطه !
أعتقد قرار ضرب إيران للكيان رداً على قصف الضاحية تم إتخاذه ، والتنفيذ ربما فى خلال ساعات أو دقائق !
توقعت إفساد الشيطان نتنياهو للاتفاق لأن استمرار الحرب له نجاة ، بدليل خروج مظاهرات أمس فى الكيان مطالبة بإقالة حكومة نتنياهو ومرفوع فيها لأول مرة صورة نتنياهو وزوجته ساره ، واتهامها بالتدخل فى إدارة الكيان الذى وصفوه بأنه على وشك الانهيار ، فمنطقى يشعل نتنياهو الحرب فى كل الجبهات لافشال أى تسوية سلمية مع إيران ، وتوقف الحرب نجاة لترمب !
فقلت سابقاً وأكررها أن مشكلة ترمب فى الكيان وليست فى الخليج مع إيران ، فالعالم والشرق الأوسط لن يدفع فواتير تورط ترمب مع ابستين ونتنياهو !
ستضرب إيران ويرد الكيان رد محدود ، وسيتم توقيع الإتفاق ، لكن سيستمر هذا الوضع العبثى حتى أكتوبر المقبل ، حتى رحيل نتنياهو أو ترمب إلى لا رجعة .
علاء عبداللا / حزب الوفد







