ترامب وأمير قطر يبحثان الاتفاق مع إيران في قمة السبع

عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الثلاثاء، لقاءً على هامش قمة مجموعة السبع المنعقدة في مدينة إيفيان الفرنسية، حيث بحثا تطورات الأوضاع الإقليمية والاتفاق الأخير بين الولايات المتحدة وإيران.
ويأتي اللقاء بعد يومين من إعلان واشنطن وطهران التوصل إلى مذكرة تفاهم إطارية لوقف الحرب وإنهاء العمليات العسكرية، تتضمن وقف المواجهات وفتح مسار تفاوضي جديد بشأن الملف النووي الإيراني والعقوبات والقضايا العالقة بين الطرفين، على أن تستكمل المباحثات الفنية خلال المرحلة المقبلة تمهيداً للتوقيع النهائي على الاتفاق.
وأكد ترامب أن العمل مع قطر بشأن وساطتها لحل الأزمة في المنطقة كان عاملاً مهماً وإيجابياً، مشيراً إلى أن لدى الولايات المتحدة اتفاقاً عادلاً وجيداً مع إيران.
وأوضح أن بلاده لا تستثمر أي أموال هناك، معلناً أن الاتفاق مع طهران انتقل إلى “مرحلة ثانية”.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن ما دفعه إلى توقيع مذكرة التفاهم هو ضمان ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً بأي شكل، مؤكداً أن طهران لن تمتلك سلاحاً نووياً بموجب الاتفاق.
وحذر ترامب من أن إيران إذا سعت إلى امتلاك سلاح نووي فإن “الجحيم سيفتح عليها”، مشدداً على أن الملف النووي يمثل القضية الأهم بالنسبة له في الاتفاق.
من جانبه أكد أمير قطر أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران مهم جداً، لكنه أشار إلى أن هناك عملاً لا يزال ينبغي القيام به خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أنه إذا استمرت الجهود الحالية فسيتم تحقيق أمر رائع للمنطقة ولإيران، مؤكداً استعداد قطر لتقديم المساعدة كلما طلب أصدقاؤها ذلك.
وكشف أمير قطر عن أن الشراكة التجارية بين بلاده والولايات المتحدة ستصل إلى أكثر من تريليون دولار.
وأشاد ترامب بالدور القطري خلال الأزمة الأخيرة، قائلاً إنه يشعر بالسعادة والاحترام للطريقة التي أدارت بها الدوحة الأمور، كما أشار إلى أن محاولات تغيير النظام في إيران لم تنجح.
وفي الملف السوري أشاد الرئيس الأمريكي بالرئيس السوري أحمد الشرع، معتبراً أنه قام بعمل مذهل وتمكن من توحيد بلاده.
أما بشأن لبنان فقال ترامب إنه ليس سعيداً بالطريقة التي تعاملت بها “إسرائيل” هناك، مؤكداً أنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الهجوم على بيروت لم يعجبه، معتبراً في الوقت نفسه أن الاتفاق النووي مع إيران يمكن أن يصمد.






