ليبيا توقع 3 اتفاقيات نفطية مع شركات عالمية ضمن جولة عطاء 2025

أعلنت المؤسسة الوطنية الليبية للنفط توقيع ثلاث اتفاقيات لمقاسمة الإنتاج ضمن جولة العطاء لعام 2025 مع عدد من الشركات العالمية، في خطوة قالت إنها تعكس الثقة المتنامية في قطاع النفط والغاز الليبي وعودة البلاد إلى واجهة الاستثمار العالمي في مجال الطاقة.
وأكد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان أن توقيع اتفاقيات مقاسمة الإنتاج يمثل محطة مهمة في مسيرة قطاع النفط الليبي، مشيرًا إلى أن عودة الشركات العالمية الكبرى للمنافسة والاستثمار في ليبيا تمثل رسالة واضحة بشأن جاذبية القطاع وقدرته على استقطاب استثمارات نوعية طويلة الأجل.
شركات عالمية تشارك في الاتفاقيات
تشمل الاتفاقيات شركات كبرى، بينها «ريبسول» الإسبانية بالشراكة مع «تركيش بتروليوم» التركية، و«إيني» الإيطالية بالشراكة مع «قطر للطاقة» القطرية، و«مول جروب» المجرية بالشراكة مع «تركيش بتروليوم» التركية و«ريبسول» الإسبانية.
وتأتي هذه الاتفاقيات ضمن جهود المؤسسة الوطنية للنفط لتعزيز أعمال الاستكشاف والتطوير، واستقطاب الاستثمارات النوعية، ودعم خطط زيادة الإنتاج بما يسهم في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
عودة ليبيا إلى الاستثمار النفطي العالمي
قال رئيس المؤسسة إن توقيع الاتفاقيات يؤكد عودة ليبيا بقوة إلى واجهة الاستثمار العالمي بعد سنوات من التحديات، معتبرًا أن مشاركة الشركات الدولية الكبرى تعكس ثقة متزايدة في بيئة الاستثمار بقطاع النفط والغاز الليبي.
وأضاف أن جولة العطاء لعام 2025 تمثل خطوة مهمة لإعادة تفعيل مناطق واسعة من الأراضي الليبية التي ظلت خارج دائرة الاستكشاف النفطي لسنوات طويلة.
22 فرصة استثمارية في الطاقة
كانت المؤسسة الوطنية للنفط قد أعلنت في مارس 2025 انطلاق جولة العطاء العام لاستكشاف النفط والغاز على الأراضي الليبية، داعية الشركات النفطية العالمية إلى الاستثمار في البلاد.
وتضمنت الجولة 22 فرصة استثمارية في مجال الطاقة، تشمل 11 موقعًا بحريًا و11 موقعًا بريًا، في أول جولة عطاء تنظمها ليبيا منذ أكثر من 17 عامًا.
ما هي اتفاقيات مقاسمة الإنتاج؟
تعني اتفاقيات مقاسمة الإنتاج في قطاع النفط منح الحكومة شركة أجنبية حق التنقيب والاستخراج، على أن تتحمل الشركة تكاليف ومخاطر العمليات.
وبعد بدء الإنتاج، يتم تخصيص جزء من النفط لتغطية نفقات الشركة، بينما يقسم الجزء المتبقي من الإنتاج بين الطرفين وفق النسب المتفق عليها في العقد.
خطط لزيادة الإنتاج
تسعى ليبيا إلى زيادة إنتاجها النفطي وتعزيز مواردها المالية، في ظل اعتمادها الكبير على عائدات النفط لتمويل الميزانية العامة.
ويبلغ الإنتاج الحالي للبلاد أكثر من 1.4 مليون برميل يوميًا، فيما تراهن المؤسسة الوطنية للنفط على جولات الاستكشاف الجديدة لجذب مزيد من الاستثمارات وتوسيع قاعدة الإنتاج خلال السنوات المقبلة.






