شباك نورمصر

الدكتور أيمن نور يعلن العودة لمصر ويكشف أبعاد مبادرة المصير المشترك 2035

يؤكد الدكتور أيمن نور رئيس حزب غد الثورة الليبرالي المصري أن عودته إلى أرض الوطن ليست مجرد رغبة شخصية بل هي حق دستوري أصيل لا يمكن لأي سلطة مصادرته، مشدداً خلال استضافته في برنامج بتوقيت مصر مع الإعلامية نسمة السعيد على أنه لا يمتلك أي معلومة تؤكد منعه من العودة أو وجود قيود قانونية تحول بينه وبين ممارسة هذا الحق، ويشيرالدكتور أيمن نور إلي إنه لا يمكن أن يتنازل عن الثوابت الوطنية، معتبراً أن تواجده خارج البلاد لم يمنعه يوماً من العيش بوجدانه وتفاصيل حياته اليومية داخل الوطن الذي يعتبره بيئته ومحل اهتماماته الأولى.

يوضح الدكتور أيمن نور أن محاولات البعض حصر مبادرة المصير المشترك 2035 في خانة الصراع الشخصي مع السلطة هي محاولات تفتقر إلى الفهم العميق لأهداف المشروع الإقليمي العام، ويؤكد الدكتور أيمن نور أن تلك المبادرة انطلقت بعد تشاورات موسعة مع أطراف متعددة، ولم تكن يوماً مدفوعة برغبة في الدخول في مناطق صدام أو نزاعات سياسية عقيمة، مشيراً إلى أن الابتعاد عن هذه المنطقة ليس خوفاً أو تجنباً للخلاف الراقي حول القضايا الجوهرية، بل لأن محل الخلاف الحقيقي بعيد تماماً عن جوهر هذا المشروع الشعبي الوطني.

يصف الدكتور أيمن نور مبادرة المصير المشترك 2035 بأنها مشروع يعتمد على أدوات الدبلوماسية الشعبية التي تعبر عن طموحات الشعوب وتطلعاتها المشروعة، ويرى الدكتور أيمن نور أن هذا الحراك يمثل إطاراً جامعاً للأطراف العراضية المتعددة دون أن يستهدف أحداً بعينه، موضحاً أن أي محاولة لتصوير هذه المبادرة كعمل معادٍ للدولة هي قراءة مجتزأة لا تستند إلى الواقع، متسائلاً في الوقت ذاته عن مبررات من يدعون أن هذا المشروع يمس باستقلال البلاد أو سيادتها الوطنية، ومؤكداً أن على أصحاب تلك الادعاءات تقديم دلائلهم واضحة للرأي العام.

ولا يري الدكتور أيمن نور نفسه معارضاً في المنفى، بل مواطناً فاعلاً يمارس دوره الدستوري، ويشدد الدكتور أيمن نور على أن مشروعه يتجاوز الحسابات الضيقة أو الصراعات الشخصية التي يحاول البعض إلصاقها به، موضحاً أن طموح المبادرة يتمركز حول تأسيس حالة من العمل الدبلوماسي الشعبي الذي يخدم مصلحة الأمة، وأن قناعته الشخصية بكونه لم يغادر وطنه أبداً هي المحرك الأساسي لكل تحركاته السياسية، فالإقامة في الخارج لا تعني بالضرورة الانقطاع عن قضايا الوطن وهمومه اليومية المتلاحقة.

يستنكر الدكتور أيمن نور بلهجة حاسمة محاولات وضع المبادرة في قالب التحدي للسلطة، مؤكداً أن العمل السياسي الذي يقوده يستمد مشروعيته من الدستور ومن حاجة الشعوب إلى مشروعات تنموية وسياسية إقليمية تخرج بها من عباءة الأزمات الموروثة، ويصر الدكتور أيمن نور على أن دعوته للعمل الإقليمي المشترك تأتي في وقت تمر فيه المنطقة بتحديات كبرى تتطلب تكاتف الجهود الشعبية بعيداً عن صراعات النفوذ، معتبراً أن الحوار هو السبيل الوحيد لتبديد المخاوف المصطنعة حول أهداف تلك المبادرة، ومؤكداً استمراره في قيادة هذا المشروع بصفته زعيماً ليبرالياً يضع مصلحة الدولة فوق كل الاعتبارات السياسية الضيقة.

يختتم الدكتور أيمن نور حديثه بالتأكيد على أن التاريخ هو الحكم الوحيد على صدق النوايا، وأن المبادرة التي أطلقها ستظل مفتوحة للنقاش أمام الجميع ما دامت تخدم الأهداف الوطنية العليا، ويؤكد الدكتور أيمن نور أن إصراره على طرح رؤيته يأتي انطلاقاً من إيمانه بأن مصر بحاجة إلى حوار وطني شامل يتسع للجميع، وأن الزعامة الحقيقية تظهر في المواقف التي تغلب فيها مصلحة الأمة على المصالح الشخصية، مشيراً إلى أن قادم الأيام سيكشف حقيقة الدور التاريخي الذي يسعى من خلاله إلى تقديم حلول عملية لمشكلات البلاد المزمنة عبر مبادرة المصير المشترك 2035 التي تستهدف تأمين مستقبل أجيالنا القادمة في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة التي نعيشها اليوم.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى