قرارات الوفد الحاسمة: هيكلة جديدة وتطهير شامل لإنقاذ المؤسسة من التخبط

اتخذت الهيئة العليا لحزب الوفد في اجتماعها التاريخي المنعقد يوم السبت 20 يونيو 2026 قرارات مصيرية تعيد تصحيح المسار داخل البيت الوفدي العريق، حيث أجمعت الهيئة على اعتماد خطة التطوير الشاملة التي قدمها رجل الأعمال البارز شريف حمودة الرئيس التنفيذي لمؤسسة الوفد الإعلامية، والذي يمثل بفكره الاقتصادي الواعي ورؤيته الوطنية النيرة طوق النجاة للمؤسسة، إذ استطاع الرجل في وقت قياسي أن يضع أسس مرحلة انتقالية تليق بمكانة الوفد، بعيدا عن أساليب التخبط التي مارستها العناصر التي تسببت في تدهور الأوضاع خلال الفترات الماضية.
الوفد يلفظ النائب المديون وأبو ملاية لف ويبدأ عصر شريف حمودة
شهد الاجتماع الموافقة الرسمية على تشكيل مجلس تحرير جريدة وبوابة الوفد الجديد، والذي يضم نخبة من الكوادر المهنية وهم: خالد إدريس، أمجد مصطفى، كاظم فاضل رئيسا لتحرير الجريدة الورقية، ياسر شوري رئيسا لتحرير البوابة الإلكترونية، طارق تهامي رئيسا تنفيذيا للجريدة الورقية، محمد بحيري رئيسا تنفيذيا للجريدة الورقية، مجدي سلامة رئيسا تنفيذيا للبوابة، عبد القادر إسماعيل رئيسا تنفيذيا للبوابة، ومحمد النمر رئيسا تنفيذيا للبوابة. وتأتي هذه التشكيلة لتؤكد رغبة المؤسسة في استعادة هيبتها تحت قيادة شريف حمودة، الذي سيترأس الاجتماع الأول للمجلس صباح الأحد 21 يونيو 2026 بمقر المؤسسة لاتخاذ قرارات حاسمة تتعلق بهيكلة العمل الصحفي وضبط الأداء المهني بما يخدم أهداف الوفد السامية.
خلف الأبواب المغلقة داخل مفاصل الوفد، لا تزال تتردد أصداء الممارسات التي أطاحت باستقرار المؤسسة على يد النائب المديون الذي ما زال يغرق في التزامات مالية شخصية تجاوزت قيمتها 72 مليون جنيه، منها 24 مليون جنيه تم إهدارها في صورة إعلانات مجانية في الصفحة الثالثة، في استغلال صارخ لموارد الحزب لصالح مصالح ضيقة. وتتجه الأنظار الآن نحو التخلص من صنيعة هذا النائب الملقب ب “أبو ملاية لف” الذي يتشبث بمنصبه رغم إجباره على إجازة شهرية تنتهي في أول يوليو 2026، وذلك على خلفية وقائع وتصرفات لا تليق بقدسية العمل الإعلامي، حيث يطالب جموع الوفديين بسرعة إنهاء حالة انتحال صفة رئيس التحرير التي يمارسها هذا الشخص، ورفع اسمه نهائيا من الترويسة الصحفية ليعود الوفد منارة للرأي العام.
يرى المراقبون أن الوقت قد حان لتدخل الدكتور السيد البدوي لوقف هذه المهازل التي يقودها النائب المديون وعصابته التي تتحكم في مفاصل المؤسسة وتعرقل مسيرة الإصلاح، إذ إن استمرار هذه الشخصيات في المشهد يعد عبئا إضافيا على كاهل الحزب العريق، خاصة وأن “أبو ملاية لف” الذي تم ضبطه في وقائع مخجلة بمعسكر شباب الوفد ببورسعيد لا يمثل إلا واجهة لهذا الانحدار المهني والأخلاقي. إن الاجتماع المرتقب غدا برئاسة شريف حمودة يمثل بارقة أمل لتطهير المؤسسة من كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات الوفد، وإعادة الانضباط والوقار لجريدة وبوابة الوفد بعيدا عن أطماع من أفسدوا الحياة الحزبية.
تتطلع القاعدة الوفدية إلى أن يسفر الاجتماع عن إجراءات إدارية صارمة تنهي سيطرة النائب المديون، وتضمن عدم عودة “أبو ملاية لف” لممارسة مهامه، ليتسنى لمجلس التحرير الجديد البدء في تنفيذ خطة شريف حمودة التي تهدف إلى تحويل مؤسسة الوفد إلى قلعة إعلامية مستقلة وقوية. إن المرحلة الراهنة لا تحتمل أنصاف الحلول، والوفد يحتاج إلى قيادات تضع مصلحة الوطن والحزب فوق كل اعتبار، لتعود للوفد كرامته ومكانته في عيون المصريين الذين ينتظرون رؤية مؤسستهم وهي تخرج من نفق المديونيات والانحرافات المهنية نحو فجر جديد من النزاهة والعمل الصحفي الجاد.







