استطلاع: 37% من الأمريكيين يرون تفاهم إسلام آباد أفضل لإيران

أظهر استطلاع رأي أُجري في الولايات المتحدة أن 37% من الأمريكيين يعتقدون أن «تفاهم إسلام آباد» بين واشنطن وطهران أفضل لإيران، مقابل 22% رأوا أنه أفضل للولايات المتحدة، في مؤشر على استمرار الشكوك داخل الرأي العام الأمريكي بشأن مكاسب الاتفاق.
وأُجري الاستطلاع بين 17 و19 يونيو الجاري، وشمل 2519 أمريكيًا، بعد أيام من إعلان التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستانية.
تأييد واسع لإنهاء الصراع
رغم الشكوك بشأن المستفيد الأكبر من الاتفاق، قال 78% من المشاركين إنهم يؤيدون إنهاء الولايات المتحدة للصراع مع إيران، في حين أيد 22% استمرار الصراع إلى أن تتراجع طهران.
وعند سؤال المشاركين عما إذا كانت المواجهة مع إيران تستحق التكاليف التي تكبدتها الولايات المتحدة، أجاب 31% بـ«نعم»، بينما قال 69% إنها لم تكن تستحق تلك التكاليف.
شكوك حول البرنامج النووي
أظهرت النتائج أن 31% فقط من المشاركين يعتقدون أن الولايات المتحدة نجحت في وقف البرنامج النووي الإيراني بشكل دائم، بينما أعرب 69% عن رأي مخالف.
كما قال 59% إن إيران ستشكل تهديدًا للمنطقة خلال الأشهر المقبلة بصورة مرجحة أو مؤكدة، مقابل 40% رأوا أن ذلك غير مرجح أو غير مؤكد.
رفض لطريقة إدارة ترامب
أفاد 36% من المشاركين بأنهم يوافقون على طريقة إدارة الرئيس دونالد ترامب للملف الإيراني، بينما أعرب 64% عن معارضتهم.
وتعكس هذه النتائج تراجع الثقة في إدارة ترامب للاتفاق، رغم وجود أغلبية واضحة تؤيد إنهاء الصراع مع إيران.
تفاهم إسلام آباد
كانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا في 14 يونيو الجاري التوصل إلى مذكرة تفاهم من 14 بندًا بوساطة باكستانية، تهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.
ودخلت المذكرة، المعروفة باسم «تفاهم إسلام آباد»، حيز التنفيذ في 18 يونيو الجاري، بعد توقيعها إلكترونيًا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.
ويتضمن التفاهم بنودًا تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.
خلفية الحرب
في 28 فبراير 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل وفق طهران، التي ردت بهجمات أسفرت عن قتلى إسرائيليين وأمريكيين.







