
ترمب يخرج علينا اليوم بمجموعة تصريحات كارثية، لا يليق أن تخرج من وزير متطرف في حكومة يمينية، وليس رئيس أكبر دولة!
سأقف عند تصريح واحد فقط من هذه التصريحات المثيرة للجنون وليس الجدل فقط، فقد صرح لقناة فوكس نيوز الأمريكية بأنه محبط من الكيان، ويفكر بإعطاء ملف لبنان والحزب لسوريا وأحمد الشرع!
بعد تصريح السيد ترمب وعدم الرد من سوريا، أو الشرع أو أي من مؤيديه، يؤكد الشكوك والتساؤلات التي أثيرت حول الشرع، يعني ترمب بيسلم الشرع تسليم أهالي!
وإذا افترضنا جدلًا أن أوهام ترمب تم تنفيذها، فهل الشرع قادر على ما فشل فيه الكيان؟
فقوات الشرع حاليًا 100 ألف مقاتل إلى جانب تنظيم تحرير الشام 31 ألف مقاتل، مكون هذا التنظيم من 5 فصائل:
1/ جبهة النصرة أو تنظيم القاعدة في سوريا
2/ جبهة أنصار الدين
3/ حركة نور الدين زنكي
4/ لواء الحق
5/ جيش السنة، الخاص بإدلب وحلب
وتسليح هذه القوات محمولة جميعها تقريبًا على عربات دفع رباعي، وتسليحها خفيف ومتوسط، وبعض المدرعات والدبابات الموروثة عن النظام السابق، ربما كانت ميليشيات الدعم السريع في السودان التي يفترسها الجيش السوداني الآن، أقوى تسليحًا وعددًا مما ذكرت بخصوص سوريا.
فضلًا عن مساحة لبنان التي تتجاوز 10.452 كم مربع، في حين مساحة غزة 365 كم مربع فقط، ومع ذلك فشل الكيان في غزة ولبنان، فهل ينجح الشرع فيما فشل فيه الكيان رغم تفوقه الجوي وتقدمه التسليحي والتكنولوجي والعددي؟!
سأذهب لأبعد من ذلك، بأن مخطط ترمب تم تنفيذه، وانهزم الشرع، ففورًا تتحقق نبوءة الشيخ الشهيد أحمد ياسين بزوال الكيان 2027، لأن جغرافيًا سوريا تقع بين لبنان والكيان من جهة الغرب، والعراق وإيران من جهة الشرق والشمال الشرقي، فيكون نفوذ إيران امتد من المحيط الهندي والخليج العربي شرقًا حتى البحر المتوسط غربًا، وانتهى الكيان للأبد.
علاء عبداللا / حزب الوفد







