د.هالة عبد العزيز: إصلاح المعارضة يبدأ من داخل الدولة.. والديمقراطية تُقاس بإدارة الاختلاف

أكدت الدكتورة هالة عبد العزيز، في تعليق على المشهد السياسي المصري، أن إصلاح المعارضة يتطلب إعادة تعريف دورها كأداة لتصحيح المسار وتعزيز التوازن المؤسسي داخل الدولة، وليس كحالة اشتباك أو خصومة دائمة مع السلطة.
وشددت الدكتورة هالة عبد العزيز على أن المعارضة القوية ليست الأكثر ضجيجًا، بل هي الأكثر قدرة على إنتاج أفكار قابلة للتطبيق وتحويل النقد إلى سياسات والاعتراض إلى بدائل ملموسة.
وأشارت عبد العزيز، في طرح سياسي حظي باهتمام واسع، إلى أن أخطر ما يواجه أي بيئة سياسية ليس وجود الاختلاف، وإنما “تجريم الاختلاف” أو اختزال كل رأي في خانة الولاء أو الخصومة.
ونبهت إلى أن ظاهرة ما يُسمى بـ «معارضة المعارضة» تعكس تحديًا أعمق يتعلق بمدى توفر مساحة تقبل تعدد الرؤى داخل المجال العام، مشيرة إلى أن الديمقراطية لا تُقاس بوجود مؤيدين ومعارضين فحسب، بل بقدرة الجميع على إدارة الاختلاف دون هدم المجال المشترك.
واختتمت الدكتورة هالة عبد العزيز رؤيتها بالتأكيد على أن المشهد السياسي الصحي لا يُبنى بالتصفيق الدائم ولا بالرفض الدائم، وإنما يتطلب مساحة حقيقية تسمح بالنقد المسؤول، الحوار الجاد، وتقديم البديل.







