العالم العربي

ترتيبات دولية لتمكين صدام حفتر من رئاسة ليبيا

أفادت مصادر صحفية بأن هناك ترتيبات لنجل قائد قوات شرق ليبيا، صدام حفتر، من تولي رئاسة البلاد خلال أسابيع قليلة القادمة، وذلك في إطار حراك دبلوماسي مكثف تقوده قوى إقليمية ودولية لإعادة هندسة المشهد السياسي الليبي.

​وبحسب تغريدة للصحفي المغربي الخليل ولد أجدود فإن هناك ترتيبات أمنية وسياسية تجري خلف الكواليس بين واشنطن وأنقرة وأطراف ليبية، تهدف إلى تسهيل عودة صدام حفتر إلى العاصمة طرابلس لمباشرة مهامه السياسية من الغرب الليبي، لإنهاء حالة الانقسام المؤسسي المستمرة.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن هذه الترتيبات تأتي في سياق ما يُعرف بـ “مبادرة بولس” (التي يقودها مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس)، حيث تشمل المقترحات المبدئية تقاسمًا للسلطة التنفيذية على النحو التالي:

  • رئاسة الحكومة: تُرجح التكهنات إسناد المنصب إلى إبراهيم دبيبة أو وليد اللافي.
  • وزارة الدفاع: توافق مبدئي على تولي عبد السلام الزوبي للمنصب.
  • الأجهزة الأمنية: رجّحت التسريبات تثبيت وزير الداخلية الحالي في منصبه، مع تكليف عبد المجيد مليقطة برئاسة جهاز المخابرات.

​وفي سياق متصل، أكدت المصادر استمرار المداولات السرية بين الأطراف المعنية لحسم مصير الوزارات والمؤسسات السيادية الحساسة، وعلى رأسها وزارة الخارجية، إدارة مصرف ليبيا المركزي، والمؤسسة الوطنية للنفط، وسط مساعٍ دولية لضمان استقرار العائدات النفطية والسياسات النقدية للبلاد.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى