الحرب في الشرق الأوسط

استطلاع إسرائيلي: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو في ملاءمة رئاسة الحكومة

أظهر استطلاع رأي إسرائيلي تقدم رئيس حزب “يشار” المعارض غادي آيزنكوت، على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في مدى ملاءمته لتولي رئاسة الحكومة، بفارق نقطة واحدة، في مؤشر على تصاعد المنافسة السياسية داخل إسرائيل مع اقتراب نهاية ولاية الكنيست الحالي.

وبحسب نتائج الاستطلاع، حصل آيزنكوت، وهو رئيس أسبق لأركان الجيش الإسرائيلي، على تأييد 41% من المشاركين، مقابل 40% لنتنياهو.

وأُجري الاستطلاع على عينة شملت 553 مشاركًا، بهامش خطأ يبلغ نحو 4.2%.

وفي توزيع مقاعد الكنيست، أظهر الاستطلاع تعادل حزب “الليكود” بزعامة نتنياهو مع حزب “يشار” برئاسة آيزنكوت، بحصول كل منهما على 23 مقعدًا.

وجاء حزب “معًا” بقيادة رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت في المرتبة الثالثة، بحصوله على 16 مقعدًا.

وتوزعت بقية المقاعد على أحزاب “الديمقراطيين” و”عوتسما يهوديت” و”إسرائيل بيتنا” بواقع 9 مقاعد لكل حزب، فيما حصل حزبا “شاس” و”يهدوت هتوراه” على 8 مقاعد لكل منهما.

كما حصلت قائمة “حداش-تعال” على 6 مقاعد، و”الصهيونية الدينية” على 5 مقاعد، و”راعام” على 4 مقاعد، بينما لم تتجاوز أحزاب أخرى نسبة الحسم.

وأظهر الاستطلاع أن معسكر معارضي نتنياهو قد يحصل على 67 مقعدًا في الكنيست، مقابل 53 مقعدًا للائتلاف الحالي، ما يعكس تحولا محتملا في موازين القوى السياسية إذا أجريت الانتخابات وفق هذه النتائج.

كما أشار الاستطلاع إلى أن قائمة محتملة تضم يولي أدلشتاين، وأييليت شاكيد، وغلعاد إردان، قد تحصل على 6 مقاعد.

وتشير استطلاعات الرأي الإسرائيلية الأخيرة إلى ارتفاع ملحوظ في شعبية آيزنكوت وحزبه “يشار” المعارض، وسط استمرار الجدل الداخلي بشأن مستقبل القيادة السياسية في إسرائيل.

ويرأس نتنياهو الحكومة الحالية منذ أواخر ديسمبر 2022، وهي حكومة توصف بأنها الأكثر يمينية منذ قيام إسرائيل عام 1948 على أراض فلسطينية محتلة.

ومن المقرر أن تنتهي ولاية الكنيست الحالي في 27 أكتوبر المقبل، ما لم تجر انتخابات مبكرة، وسط تقديرات بإمكانية تنظيمها في سبتمبر المقبل أو قبيل الموعد القانوني الأقصى.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى