حقوق وحرياتفلسطينملفات وتقارير

تحذيرات دولية من تدهور الحالة الصحية للطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية

تتزايد المخاوف الدولية بشأن الحالة الصحية الحرجة التي يواجهها الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية داخل مراكز الاحتجاز التابعة لإسرائيل حيث كشفت تقارير حقوقية عن تعرضه لانتهاكات جسدية جسيمة ووضعه في ظروف احتجاز غير إنسانية داخل قسم التحقيقات تحت الأرض في سجن الرملة مما يهدد حياته بشكل مباشر في ظل استمرار احتجازه دون توجيه تهم رسمية منذ القبض عليه في ديسمبر من عام 2024.

تؤكد تقارير جمعية أطباء لحقوق الإنسان الإسرائيلية أن محامي الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية عاين إصابات بالغة في الرأس والرقبة والأذنين ومنطقة العين ناتجة عن اعتداءات تعرض لها على أيدي أربعة أو خمسة سجانين داخل زنزانته وتظهر عليه علامات ضعف شديد تمنعه من الجلوس منتصبا أو التنفس والكلام بشكل طبيعي مع استمرار حرمانه من المياه الصالحة للشرب والغذاء الكافي والرعاية الطبية اللازمة لأمراضه المزمنة.

تتواصل المطالبات الدولية العاجلة للإفراج عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية حيث أعربت المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي عن استنكارها لما يجري بحقه مشددة على أن ما يتعرض له يمثل جوهر نظام الفصل العنصري الممارس في إسرائيل وندد البرلمانيون البريطانيون جيرمي كوربن وجون ماكدونيل وريتشارد بورغون ونادية ويتوم إضافة إلى البرلماني الكندي دون ديفيز باستمرار اعتقاله دون تهمة داعين حكوماتهم للتدخل الفوري لإنقاذ حياته وضمان تلقيه العلاج.

تتمسك عائلة الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية بتحميل السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن سلامته واصفة إجراءات العزل الانفرادي والحرمان من الرعاية بأنها تصعيد عقابي خطير يفاقم من سوء حالته الصحية منذ أن قامت قوات الجيش الإسرائيلي باقتحام مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة في ديسمبر 2024 واقتياده إلى جهة غير معلومة حيث تشير شهادات الأسرى المحررين إلى تعرضه لعمليات تعذيب ممنهجة في سجون إسرائيل.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى