
فى تصريح ترمبى هو الاغرب على الإطلاق ، وخارج إطار المنطق والاعراف والقانون الدولى ، وكل ما هو بشرى ، ترمب يقول حرفياً : أتابع جنازة المرشد الإيرانى ويمكننى القضاء على الجميع فوراً !
وجاء رد الإيرانيون فوراً من شوارع وميادين التشييع الشعبى : لم نثأر للمرشد على خامنئى حتى الآن ، وهو حق إلهى لن نتنازل عنه ، وليس له علاقة بالمسار التفاوضى !
وفى تصريح آخر لترمب لا يقل غرابة عن سابقه يقول : أثناء متابعتى لتشييع خامنئى وجدت الكثيرين يبكون ، كنت أعتقد أنه مكروه !
أعتقد ياسيد ترمب أنك أخطأت خطأ فادح بمجرد التفكير فى اغتيال زعيم روحى معتدل مسن صائم يعلن عن موقعه ، لم يدخل أنفاق محصنة تحت الأرض مثل الفئران مثلما فعل نتنياهو ، بل أراد أن يكون مثل باقى شعبه يصيبه ما يصيبهم ، متمنياً الشهادة لأن مالا تعرفه أنت والكيان ، أن الاستشهاد أسمى غايات المسلم ، فأصبح استشهاد خامنئى نور ونار !
نور على إيران والمسلمين فوحد فرقاء إيران وتوحدت كما لم تتوحد من قبل ، ونرى حشود مليونية فى شوارع إيران منذ السبت ، وغداً فى العراق ، وسيستمر المشهد الميلودرامى المزهل حتى الخميس ، ليستمر انبهارك وتدرك حجم الجرم الآثم الذى ارتكبته ، وسيطاردك فى أسوأ كوابيسك فى الأيام القليلة المتبقية من عمرك ،
ونار على القوة الأعظم فى العالم والتفوق العسكرى الذى تم فرضه على العالم فى قطبية أحادية أمريكية منذ 1945 ، تحطمت فى الخليج ومضيق هرمز بسبب خامنئى الذى أصبح نار ووبال على مستقبل أمريكا العظمى والكيان اللقيط الذى يصارع حالياً من أجل البقاء وليس التمدد أو مشروعه الكبير ، فمنذ استشهاد خامنئى اختفى مصطلح شرق أوسط جديد ، الذى صدعنا به نتنياهو محب الخرائط فى كل المحافل الدولية ، لعنة اغتيال خامنئى الشيخ التسعينى المحترم ستطاردكم حتى فى قبوركم !
منذ ساعتين فقط يصرح اليمينى المتطرف وزير دفاع الكيان يسرائيل كاتس ، باعتراف رسمى لا يقبل التأويل ، بأن الكيان هو من اغتال خامنئى ، وفى تسريب من قادة أمريكيين بارزين لواشنطن بوست منذ يومين بأن أمريكا حذرت إيران عبر وسطاء من محاولة الكيان اغتيال وفد التفاوض الإيرانى ، وتحديداً عباس عراقجى وزير الخارجية ، ومحمد باقر قاليباف ، رئيس البرلمانالإيرانى ، وربما كانت زيارة وزير الداخلية الباكستانى محسن نقوى لطهران وقتها بخصوص ذلك الأمر الجلل !
أصبح امراً بديهياً لدى أمريكا والعالم الآن أن الكيان هو إبليس العالم ، فلم التمادى الأمريكى ، ولم هذا الانحياز الأعمى الذى يذهب بأمريكا والعالم لمزيد من الفتن ، وحرق الأخضر واليابس !!؟







