العالم العربي
الحزب السوري الحر يدين تفجيرات دمشق: مواجهة الإرهاب تتطلب دولة قوية

أدان الحزب السوري الحر بأشد العبارات التفجيرات الإرهابية التي استهدفت العاصمة دمشق صباح أمس الثلاثاء، مؤكداً أن مواجهة الإرهاب تتطلب بناء دولة قوية ومؤسسات فاعلة.
وفي بيان صادر عن رئيس الحزب، فهد المصري، بتاريخ 7 تموز/يوليو 2026، شدد الحزب على أن استهداف المدنيين وزعزعة الاستقرار يشكل جريمة مدانة تستوجب ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة. وأشار البيان إلى خطورة التحدي الأمني الراهن، خاصة وأن هذه الهجمات تأتي بعد أيام قليلة من اعتداء مماثل استهدف محيط القصر العدلي.
وجاءت أبرز النقاط التي تناولها البيان كالآتي:
- توقيت سياسي حساس: تزامنت التفجيرات مع الزيارة التاريخية التي يقوم بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، ووقعت على مقربة من مقر إقامته وقبيل اجتماعه برئيس المرحلة الانتقالية لتوقيع اتفاقيات تعاون اقتصادي وإعادة الإعمار.
- رسائل دولية لإفشال المرحلة الانتقالية: اعتبر الحزب أن الجهات المخططة سعيت لاستغلال الزخم الإعلامي لزيارة ماكرون لتوجيه رسائل للمنتظم الدولي بأن سوريا ما تزال ساحة اضطرابات، والتشويش على مسار الانفتاح الدولي عليها.
- مطالب بمراجعة أمنية شاملة: دعا البيان إلى إجراء مراجعة أمنية شفافة للكشف عن مكامن الخلل والاختراق، مبيناً أن وقوع التفجيرات في منطقة تخضع لإجراءات استثنائية يفرض تعزيز كفاءة المؤسسات لحماية المواطنين وضيوف الدولة.
- الرؤية السياسية للأمن المستدام: أكد الحزب السوري الحر أن الأمن الحقيقي لا يتحقق بالقوة وحدها، بل عبر بناء عقد وطني جديد يعتمد على الشراكة السياسية، احترام التعددية، وسيادة القانون دون إقصاء.
واختتم الحزب بيانه بنعي الشهداء والتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى، مؤكداً أن هذه الأعمال لن تثني المجتمع الدولي عن دعم جهود تثبيت الاستقرار في البلاد.







