مقالات وآراء

موسى العدوان يكتب: الخبراء الأردنيون المفقودون… عبد الفتاح طوقان نموذجًا..!

هذا المقال لا أقصد منه الدعاية لأحد، وإنما يحمل كلمة حق صادرة من قلب مخلص لوطنه، علّها تذكّر أصحاب القرار بأن هناك ذوي خبرات واسعة من أبناء الوطن نخسرهم، بينما يستفيد الآخرون من خبراتهم. علمًا بأننا بأمسّ الحاجة لتلك الخبرات، التي تنفع الوطن وتسهم في تطوره وتقدمه بين دول العالم.

من بين هؤلاء الخبراء يبرز على رأس القائمة اسم الدكتور المهندس عبد الفتاح طوقان. ولكي أسند رأيي بالحجة الدامغة، فليسمح لي القراء الكرام أن أبيّن تاليًا كفاءته وقدراته، التي تشهد بها مؤهلاته وأعماله، كما يشهد بها البعيد قبل القريب:

1/ المؤهلات العلمية:

أ/ يحمل شهادة البكالوريوس في الهندسة من جامعة الإسكندرية / مصر.

ب/ ماجستير في القانون الدولي وقانون الإنشاءات بمرتبة الامتياز من جامعة ليفربول / بريطانيا.

ت/ دبلوم في استراتيجيات الابتكار من جامعة هارفارد / الولايات المتحدة الأمريكية.

ث/ شهادة في تحضير المطالبات وفض النزاعات وعقود الفيديك من جامعة لندن.

2/ المؤهلات المهنية:

أ/ يشغل الدكتور عبد الفتاح حاليًا موقعًا رياديًا، كمدير هندسي ومستشار للتعاقدات الدولية في كبريات الشركات العالمية مثل شركة WSP الكندية، التي تضم عشرات الآلاف من المهندسين الرئيسيين حول العالم.

ب/ تتوزع خبراته على مشاريع حيوية كبرى تشمل السكك الحديدية، السدود، تحلية المياه، والطاقة الكهربائية.

ت/ شارك في الإشراف والإدارة لمشاريع كبرى في السعودية، مثل التوسعة الثالثة للحرم المكي، مشروع جبل عمر، مترو الرياض، ومحطة قطار جدة الدولي.

ث/ عمل مستشارًا للحكومة الكندية للسكك الحديدية وتطوير الطاقة.

ج/ عمل مستشارًا للجهات اليابانية مثل جايكا.

ح/ عمل مستشارًا في الهند لبناء أكبر محطة تنقية مياه في العالم في مدينة تشيناي.

خ/ ساهم في مشاريع أبراج النيل، وستارز في مصر.

د/ عمل في مشاريع نقل وبنية تحتية في الإمارات وقطر والعراق.

ذ/ هذا بالإضافة لإدارته لشركات استشارية هندسية في الأردن وكندا، مثل شركتي المهندسون العرب، وشركة BKCN.

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن بقوة هو: لماذا لا نستدعي الدكتور المهندس العبقري عبد الفتاح طوقان، الذي يعمل في كندا حاليًا، صاحب الخبرات العملية المتنوعة، ونكلّفه بإدارة أمانة عمان، بعد أن أمضى أمينها الحالي على رأسها مشكورًا ما يقارب التسع سنوات؟ لعل القادم يضخ فيها دماءً جديدة، فيطور الخدمة فيها، وينقلها من المديونية إلى فائض الموازنة، وإبعادها عن الجباية المجحفة من جيوب المواطنين؟ ألسنا بحاجة لخبرات ذلك المهندس في تطوير عاصمتنا الحبيبة؟ بدل استغلاله من قبل دول أجنبية؟ أرجو الله أن نجد من يستجيب..!

وأختم بقوله تعالى: «وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ، وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ» التوبة: 105.

التاريخ: 9 / 7 / 2026

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى