المجلس العربي ينعي الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، ينعى المجلس العربي فقيد الأمة العربية والإسلامية، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي انتقل إلى جوار ربه صباح اليوم الأحد عن عمر ناهز الرابعة والسبعين.
يتقدم المجلس العربي بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى أسرة آل ثاني الكرام، وحكومة وشعب قطر الشقيق، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
ويُسجِّل المجلس العربي الدور الخالد الذي اضطلع به الفقيد الكبير في دعم ثورات التحرر العربي، وانحيازه المطلق لقضايا الأمة المصيرية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي كانت نصب عينيه، فكان أول زعيم عربي يكسر الحصار عن غزة، وأسس لدور دولة قطر الثابت في الدعم السياسي والمالي للشعب الفلسطيني في نضاله العادل لنيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
إن رحيل هذه القامة العربية الكبيرة لا يمثل خسارة لدولة قطر فحسب، بل هو خسارة للعالمين العربي والإسلامي، لما تركه من إرث سياسي وإنساني وتنموي سيظل شاهدًا على مرحلة مضيئة في تاريخ المنطقة.
رحم الله الأمير الوالد رحمة واسعة، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وجزاه عن وطنه وأمته خير الجزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
عن المجلس العربي
الدكتور المنصف المرزوقي
الدكتور أيمن نور
الأستاذة توكل كرمان
الدكتور أحمد طعمة







