حزب غد الثورة الليبرالي المصري ينعي الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، ينعى حزب غد الثورة الليبرالي المصري، رئيسًا وقياداتٍ وأعضاءً، فقيد دولة قطر والأمتين العربية والإسلامية، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالعطاء الوطني والعربي والإنساني. وقد أعلنت وكالة الأنباء القطرية نبأ وفاته عن عمر ناهز الرابعة والسبعين.
ويتقدم الحزب، ورئيسه الدكتور أيمن نور، إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وحكومة وشعب قطر الشقيق، بخالص التعازي وصادق المواساة في هذا المصاب الجلل، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه والشعب القطري الشقيق جميل الصبر والسلوان.
لقد ارتبط اسم الأمير الوالد بمرحلة فارقة من تاريخ دولة قطر الحديث، شهدت بناء مؤسساتها وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي، والانحياز إلى الاستثمار في الإنسان والتعليم والثقافة والإعلام، بوصفها ركائز ثابتة للتقدم وصناعة المستقبل. وسيبقى ما قدمه لوطنه وأمته جزءًا أصيلًا من إرثه السياسي والتنموي والإنساني.
كما ستظل مواقفه تجاه قضايا الأمة العربية، وحرصه على حضور قطر فاعلةً في محيطها العربي والإسلامي، موضع تقدير ووفاء، وسيبقى رحيله خسارة لا تقتصر على دولة قطر وحدها، بل تمتد إلى العالمين العربي والإسلامي، اللذين فقدا برحيله قائدًا عربيًا بارزًا ورجل دولة ترك بصمة واضحة في تاريخ المنطقة.
وإذ يشاطر حزب غد الثورة الليبرالي المصري دولة قطر، قيادةً وشعبًا، أحزانها، فإنه يعرب عن ثقته في أن الإرث الذي أسهم الأمير الوالد في بنائه سيظل حاضرًا في مسيرة قطر، وفي جسور الأخوة والتعاون التي تجمع الشعبين المصري والقطري، وتربط شعوب أمتنا العربية بمصير واحد وآمال مشتركة.
رحم الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمة واسعة، وجزاه عن وطنه وأمته خير الجزاء، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
حزب غد الثورة الليبرالي المصري
د. أيمن نور
رئيس الحزب







