بعد دفاعهما عن وزيرة الثقافة المستقيلة.. نادي القضاة يتقدم ببلاغ ضد مصطفى بكري ومحمد الباز

تواصلت تداعيات استقالة وزيرة الثقافة السابقة الدكتورة جيهان زكي، على خلفية الحكم القضائي الصادر بسحب كتابها “كوكو شانيل وقوت القلوب.. ضفائر التكوين والتلوين” من الأسواق، بعدما انتقلت الأزمة من دائرة الجدل الأكاديمي والسياسي إلى مسار قانوني ونقابي، مع دخول كل من نادي قضاة مصر ونقابة الصحفيين على خط الأزمة.
وشهدت الساعات الماضية تصعيدًا جديدًا بإعلان نادي قضاة مصر التقدم ببلاغ إلى النائب العام ضد الكاتبين الصحفيين والإعلاميين مصطفى بكري ومحمد الباز، إلى جانب تقديم شكوى إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، على خلفية ما اعتبره النادي تجاوزًا في التعليق على الأحكام القضائية والتدخل في شؤون العدالة.
وأوضح مجلس إدارة نادي القضاة، برئاسة المستشار محمد رفعت جبر، أن البلاغ جاء على خلفية ما ورد في إحدى حلقات برنامج “حقائق وأسرار” المذاع على قناة صدى البلد، معتبرًا أن ما طُرح خلال الحلقة تجاوز الحدود التي رسمها الدستور والقانون للتعليق على الأحكام القضائية، وانطوى على تدخل غير جائز في شؤون العدالة، فضلًا عن التشكيك في نزاهة الأحكام القضائية النهائية والباتة.
وفي المقابل، دخلت نقابة الصحفيين على خط الأزمة، حيث كثفت تحركاتها لاحتواء الموقف والدفاع عن عضويها، في محاولة للوصول إلى تسوية تحول دون تصعيد القضية إلى إجراءات جنائية.
وتأتي هذه التحركات في إطار التفاهمات القائمة بشأن قضايا النشر، والتي تقضي بإحالة الوقائع المتعلقة بالنشر إلى نقابة الصحفيين للتحقيق التأديبي مع أعضائها، بما يحد من اللجوء إلى العقوبات السالبة للحرية.
كما شهدت الأزمة تطورًا آخر تمثل في صدور اعتذار من الإعلامي محمد الباز، في خطوة اعتُبرت إيجابية ضمن جهود احتواء الخلاف، وسط استمرار الاتصالات بين الجهات المعنية للوصول إلى تسوية تنهي الأزمة.





