عمار علي حسن: المثقف الحقيقي يظل معارضًا في ظل الاستبداد لأنه ينحاز للحقيقة لا للسلطة

أكد الكاتب والمفكر عمار علي حسن أن المثقف الحقيقي يجب أن ينحاز إلى الحقيقة والصالح العام، لا إلى السلطة، مشددًا على أن طبيعته النقدية تجعله معارضًا أو مغايرًا، خاصة في ظل النظم المستبدة أو الشمولية.
وقال حسن إن المثقف يحمل أشواق الناس الدائمة إلى التقدم والحرية والعدل والكفاية، ولذلك فإن موقفه الناقد لا ينبع من رغبة في المعارضة لذاتها، وإنما من التمسك بما يراه الأفضل والأمثل للمجتمع.
وأضاف أن السلطة، حتى إذا استجابت لبعض المطالب أو اقتربت من الأفكار التي ينادي بها المثقف، فإن الأخير يكون قد تجاوزها إلى أفق جديد من الإصلاح والتطوير، لأن وظيفته الأساسية هي استشراف المستقبل ودفع المجتمع إلى الأمام.
واعتبر أن الثقافة ينبغي أن تتحول إلى “قاطرة” تقود المجتمع نحو مزيد من التقدم، بدلاً من أن تتحول إلى أداة لتبرير الواقع أو الانحياز للسلطة، مؤكدًا أن دور المثقف الحقيقي يظل مرتبطًا بالبحث عن الحقيقة والدفاع عن مصالح المجتمع.







