«ميرسك» تعيد خط الشرق الأوسط وأمريكا إلى قناة السويس وتختصر الرحلات 14 يومًا

أعلنت شركة «ميرسك» العالمية للشحن البحري إعادة خدمة النقل بين الشرق الأوسط والساحل الشرقي للولايات المتحدة إلى مسار قناة السويس والبحر الأحمر، في خطوة جديدة تعزز مؤشرات العودة التدريجية لخطوط الملاحة الدولية إلى الممر الملاحي المصري.
وتشمل الخطوة إعادة تشغيل خدمة «MECL» عبر قناة السويس، بعد أشهر من تحويل مسارات السفن إلى طريق رأس الرجاء الصالح بسبب المخاوف الأمنية والتوترات التي شهدتها منطقة البحر الأحمر.
ومن المقرر أن تكون سفينة «ميرسك دنفر» أول رحلة متجهة غربًا عبر مسار قناة السويس ضمن الترتيبات الجديدة، فيما تعبر سفينة «ميرسك شيكاغو» في الاتجاه الشرقي.
وتسهم العودة إلى مسار قناة السويس في خفض زمن الرحلات المتجهة غربًا بنحو 7 أيام في المتوسط، بينما تصل مدة الاختصار في الرحلات المتجهة شرقًا إلى نحو 14 يومًا، مقارنة بالمسار الأطول حول القارة الأفريقية.
وأكدت الشركة أن طريق قناة السويس والبحر الأحمر يمثل المسار الأسرع والأكثر كفاءة لخدمة حركة النقل بين الهند والشرق الأوسط والساحل الشرقي للولايات المتحدة، مع استمرار المتابعة الدقيقة للتطورات الأمنية في المنطقة.
وتعتزم «ميرسك» إضافة محطة جديدة في ميناء جدة إلى الرحلات المتجهة شرقًا اعتبارًا من أغسطس المقبل، ضمن تعديلات تستهدف تعزيز الربط بين الأسواق والموانئ التي تغطيها الخدمة.
وتعد عودة الخدمة إلى قناة السويس تطورًا مهمًا بالنسبة لحركة الملاحة المصرية، بعد تضرر إيرادات القناة خلال فترات اضطراب البحر الأحمر وتحويل عدد من شركات الشحن العالمية سفنها إلى طريق رأس الرجاء الصالح.
وتراقب مصر تحركات شركات الشحن الكبرى لاستعادة معدلات العبور الطبيعية عبر قناة السويس، باعتبارها أحد المصادر الرئيسية للنقد الأجنبي وأحد أهم الممرات الاستراتيجية للتجارة العالمية.

