الحرب في الشرق الأوسط

ترامب: الضربات على إيران ستستمر والتوصل إلى اتفاق لا يزال ممكنًا

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار الهجمات الأمريكية على إيران، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يتخلَّ بصورة كاملة عن خيار المفاوضات، وأن إمكانية التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران لا تزال قائمة.

وقال ترامب، خلال إجابته عن أسئلة الصحفيين في المكتب البيضاوي مساء الاثنين، إن الولايات المتحدة تمتلك كميات كبيرة من الذخيرة، وإن القوات الأمريكية توجه ضربات قوية إلى إيران ستستمر خلال الفترة المقبلة.

وأضاف: «لدينا كميات هائلة من الذخيرة، وقد وصلنا إلى مستويات لم نبلغها منذ سنوات، ونحن نوجّه لهم ضربات قوية جدًا، وهذا سيستمر».

إعادة فرض الحصار البحري على إيران

وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده أعادت تفعيل الحصار البحري المفروض على إيران، موضحًا أن الجهات التي تتعامل مع طهران لن يُسمح لها بالعبور، بينما سيتم السماح للجهات الأخرى بالمرور.

وقال ترامب: «نعيد تفعيل الحصار، ومن يتعامل مع إيران لن يتمكن من العبور، أما الآخرون فسيكون بإمكانهم العبور».

وفي المقابل، أشار إلى أن باب المفاوضات لم يُغلق بصورة نهائية، مضيفًا: «أعتقد أن التوصل إلى اتفاق لا يزال ممكنًا».

وكان ترامب قد أعلن، في 13 أبريل الماضي، فرض حصار بحري على إيران، عقب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، قبل رفعه بعد التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الجانبين في يونيو الماضي.

ترامب يتحدث عن أضرار بالقدرات الإيرانية

وادّعى الرئيس الأمريكي أن العمليات العسكرية ألحقت أضرارًا كبيرة بالقدرات العسكرية الإيرانية، مشيرًا إلى أن البحرية الإيرانية جرى تحييدها خلال شهر واحد، وأن سلاح الجو الإيراني «لم يعد موجودًا فعليًا»، على حد قوله.

كما زعم أن الضربات دمرت 89% من قدرة إيران على إنتاج الصواريخ، إلى جانب 92% من قدرتها على إنتاج الطائرات المسيّرة.

وتطرق ترامب إلى الوجود الأمريكي في منطقة الخليج، مؤكدًا أن بلاده تعمل على حماية حلفائها، ومن بينهم السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت، معتبرًا أن تلك الدول يجب أن تتحمل تكلفة هذه الحماية.

وقال: «نحن نحمي منطقة تُعد من أغنى مناطق العالم، وأريد أن نحصل على مقابل لذلك».

تصعيد متبادل وإغلاق مضيق هرمز

وشهدت ليلة السبت إلى الأحد ضربات متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية حتى إشعار آخر.

وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية متصاعدة على خلفية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير 2026.

وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا، في يونيو 2026، مذكرة تفاهم تضمنت وقفًا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب.

إلا أن ترامب أعلن، في 8 يوليو الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار، على خلفية تجدد التصعيد العسكري بين الجانبين.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى