مقالات وآراء

أيمن نور يزور قطر لأول مرة منذ 10 سنوات لتقديم العزاء في وفاة الأمير الوالد

زار الدكتور أيمن نور، رئيس حزب غد الثورة، العاصمة القطرية الدوحة، مساء الثلاثاء، لتقديم واجب العزاء في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في أول زيارة له إلى قطر منذ 10 سنوات أو يزيد.

ووصل أيمن نور إلى الدوحة برفقة الإعلامية دعاء حسن، لمشاطرة أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والأسرة الحاكمة، والشعب القطري الشقيق، مشاعر الحزن في وفاة الأمير الوالد، الذي ارتبط اسمه بمسيرة النهضة القطرية الحديثة.

وتأتي زيارة نور إلى الدوحة في ظل استمرار الحداد الرسمي في قطر، وتواصل توافد رؤساء الدول والزعماء والملوك والأمراء وكبار المسؤولين والشخصيات الوطنية والعربية والإسلامية والدولية، لتقديم واجب العزاء في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وتعد هذه الزيارة الأولى للدكتور أيمن نور إلى قطر منذ أكثر من عقد، حيث حرص على الحضور إلى الدوحة لتقديم واجب العزاء بصورة شخصية، ومشاطرة القيادة القطرية والشعب القطري والأمة العربية والإسلامية هذا المصاب الجلل.

وأكد نور، خلال وجوده في الدوحة، تقديره للمكانة التي حظي بها الأمير الوالد، وما قدمه خلال سنوات حكمه من إسهامات في بناء دولة قطر الحديثة وتعزيز حضورها ومكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.

وتتواصل مراسم العزاء لليوم الثاني على التوالي في قصر لوسيل، حيث استقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الثلاثاء، أعدادًا كبيرة من المعزين، في مقدمتهم رؤساء وزعماء وملوك وأمراء، إلى جانب وفود رسمية وشعبية من مختلف دول العالم.

وشهد قصر لوسيل حضور عدد من القادة لتقديم واجب العزاء، من بينهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وعبد الفتاح السيسي، والرئيس اللبناني جوزاف عون، والرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود.

كما شارك في مراسم العزاء عدد كبير من كبار المسؤولين والوفود الرسمية والدبلوماسية، الذين قدموا تعازيهم إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والأسرة الحاكمة والشعب القطري، معربين عن مواساتهم في رحيل الأمير الوالد.

وعكست مراسم العزاء حجم الحضور العربي والإسلامي والدولي، والمكانة التي حظي بها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لدى العديد من قادة الدول والشخصيات السياسية والوطنية، إلى جانب الدور الذي أدته قطر خلال فترة حكمه.

وكانت قناة الشرق قد تقدمت بخالص العزاء والمواساة إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والأسرة الحاكمة، والشعب القطري الشقيق حكومة وشعبًا، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، في وفاة الأمير الوالد.

وفي السياق نفسه، قدم الرئيس التونسي الأسبق الدكتور المنصف المرزوقي واجب العزاء إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والشعب القطري، مستذكرًا مسيرة الأمير الوالد ودوره في تاريخ قطر الحديث.

ووصف المرزوقي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بأنه كان رجلًا استثنائيًا وقائدًا استثنائيًا ورجل دولة وصاحب رؤية بعيدة، أسهم بحكمته وإرادته في بناء نهضة قطر الحديثة وترسيخ مكانتها الإقليمية والدولية.

وأشار إلى أن اسم الأمير الوالد ارتبط بالقضايا العربية والإسلامية، وأنه كان حاضرًا في العديد من الملفات المتعلقة بحق الإنسان في المعرفة والإعلام والتنمية، إلى جانب مواقفه تجاه قضايا الشعوب العربية والإسلامية.

وتولى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مقاليد الحكم في قطر عام 1995، قبل أن يسلم السلطة إلى نجله الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عام 2013، بعد مسيرة شهدت تحولات واسعة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية والإعلامية.

وأسهم الأمير الوالد خلال سنوات حكمه في ترسيخ حضور قطر على الساحتين الإقليمية والدولية، كما ارتبطت فترة حكمه بمشروعات تنموية واقتصادية وتعليمية وإعلامية، عززت من مكانة الدولة ودورها في عدد من القضايا والملفات العربية والدولية.

وتؤكد الزيارات الرسمية المتواصلة إلى الدوحة، وتوافد القادة والوفود والشخصيات العربية والدولية لتقديم واجب العزاء، المكانة الكبيرة التي تحظى بها دولة قطر وأسرة الحكم، ومكانة الأمير الوالد لدى قطاعات واسعة من القادة والشخصيات السياسية والفكرية.

كما أظهرت مراسم العزاء أن مشاعر الحزن والألم يمكن أن تجمع شخصيات وقادة ينتمون إلى اتجاهات سياسية مختلفة، حتى في ظل وصول الخلافات السياسية بينهم إلى درجات كبيرة، إذ اجتمع الجميع على تقديم التعازي ومواساة قطر قيادة وشعبًا في رحيل الأمير الوالد.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى