العراق يدين هجومًا بطائرة مسيرة على أربيل ويؤكد فتح تحقيق عاجل في الحادث

أدانت الحكومة العراقية الهجوم الذي استهدف مدينة أربيل بطائرة مسيرة، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية باشرت تحقيقًا عاجلًا لكشف ملابساته وتحديد الجهة المسؤولة، في ظل تصاعد التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي إن الهجوم يمثل انتهاكًا للأمن الداخلي ويستهدف زعزعة الاستقرار، مشددًا على أن السلطات لن تتهاون في ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.
وأفادت السلطات المحلية بأن الطائرة المسيرة سقطت في محيط أربيل، ما استدعى رفع مستوى التأهب الأمني وإجراء عمليات تمشيط واسعة في المنطقة، فيما لم تعلن الجهات الرسمية وقوع خسائر بشرية كبيرة حتى الآن.
ويأتي الهجوم بعد ساعات من تفعيل الدفاعات الجوية في أربيل وسماع دوي انفجارات قرب منشآت حيوية، بالتزامن مع اتساع رقعة التوتر الإقليمي واستمرار الهجمات المتبادلة في عدد من دول الشرق الأوسط.
وأكدت الحكومة العراقية استمرار التنسيق مع حكومة إقليم كردستان والأجهزة الأمنية المختصة لتعزيز حماية المنشآت المدنية والحيوية، ومنع تكرار مثل هذه الهجمات.
ويعكس الحادث استمرار التحديات الأمنية التي تواجه العراق في ظل التصعيد العسكري الإقليمي، وسط تحذيرات من أن تؤدي الهجمات بالطائرات المسيرة إلى توسيع نطاق المواجهة وتهديد الاستقرار في المنطقة.





