العالم العربي

حماس تدين استئناف العلاقات بين كولومبيا وإسرائيل: نطالبكم بالتراجع الفوري لهذا القرار

أدانت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، بأشد العبارات، الاتفاق بين الاحتلال الإسرائيلي والحكومة الكولومبية المقبلة، والذي بموجبه ستُستأنف العلاقات الدبلوماسية بينهما، علاوة على فتح سفارة كولومبية في القدس المحتلة.

ونوهت في بيان عبر قناتها الرسمية بتطبيق «تلجرام»، اليوم الخميس، أن «القرار يعد غير مسئول، وتعديًا على حقوق الشعب الفلسطيني، وتراجعًا عن المواقف النبيلة للشعب الكولومبي في الوقوف إلى جانب القضايا العادلة».

وأضافت: «نطالب الحكومة الكولومبية المقبلة بالتراجع الفوري عن هذا القرار الخطير، الذي يتعارض مع أحكام القانون الدولي والقرارات الأممية، وعدم منح حكومة مجرم الحرب نتنياهو أي غطاء دبلوماسي أو دعم، في وقت تتزايد فيه عزلتها الدولية؛ بسبب جرائمها غير المسبوقة بحق شعبنا الفلسطيني وشعوب المنطقة».

وأعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الأربعاء، اتفاقه مع نظيره الكولومبي المعين عمر بولا إسكوبار، على استئناف العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين «بشكل كامل»، وافتتاح سفارة لكولومبيا في القدس.

جاء ذلك في تدوينة نشرها ساعر، على منصة شركة «إكس» الأمريكية، عقب لقاء جمعه بإسكوبار، في العاصمة الأمريكية واشنطن.

وقال ساعر، إن الجانبين رسما «خارطة طريق مفصلة لاستعادة كاملة وفورية للعلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين» فور تنصيب الرئيس الكولومبي المنتخب أبيلاردو دي لا إسبرييا، في 7 أغسطس المقبل.

وأشار ساعر، إلى أن كولومبيا «ستفتح سفارة في القدس»، مؤكدًا أن وزارة الخارجية الإسرائيلية ستقدم الدعم اللازم لهذه الخطوة.

ولم يحدد ساعر موعد افتتاح السفارة، لكنه قال إنه من المقرر أن يعين البلدان سفيرين جديدين في أغسطس المقبل، بعد سحب السفراء في يونيو 2024.

كما أوضح أنه جرى الاتفاق بين الوزيرين على إلغاء متبادل لمتطلبات التأشيرة بين البلدين.

وفي يونيو 2026، فاز المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا، المدعوم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الانتخابات الرئاسية الكولومبية، على أن يتولى مهامه رسميا في 7 أغسطس المقبل.

وكان الرئيس الكولومبي المنتهية ولايته جوستافو بيترو، أعلن في مايو 2024 قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل احتجاجا على حرب الإبادة التي شنتها تل أبيب على قطاع غزة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى