هجوم إيراني يلحق أضرارًا واسعة بمحطة للكهرباء وتحلية المياه في الكويت

أعلنت الكويت تعرض محطة رئيسية لتوليد الكهرباء وتحلية المياه لهجوم إيراني، ما تسبب في اندلاع حريق وإلحاق أضرار مادية بعدد من مرافقها ووحداتها التشغيلية، وسط تصاعد خطير في الهجمات التي تستهدف البنية التحتية الحيوية بدول الخليج. (AP News)
وقالت السلطات الكويتية إن فرق الطوارئ والإطفاء تحركت فور وقوع الهجوم، وتمكنت من السيطرة على الحريق، فيما بدأت الفرق الفنية تقييم حجم الأضرار والعمل على إصلاح الوحدات المتضررة وضمان استمرار إمدادات الكهرباء والمياه.
وأفادت المعلومات الأولية بأن الهجوم أدى إلى خروج عدد من وحدات توليد الكهرباء عن الخدمة وإلحاق أضرار بأجزاء من محطة التحلية، دون إعلان توقف شامل لإمدادات المياه، في وقت فُعّلت فيه خطط الطوارئ لتأمين احتياجات السكان والمحافظة على استقرار الشبكات الحيوية.
ويكتسب الهجوم خطورة استثنائية بسبب اعتماد الكويت بصورة أساسية على محطات تحلية مياه البحر لتوفير مياه الشرب، إذ تنتج هذه المنشآت الغالبية العظمى من احتياجات البلاد، ما يجعل استهدافها تهديدًا مباشرًا للأمن المائي وحياة السكان. (AP News)
وجاء استهداف المحطة ضمن موجة جديدة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية على الكويت وعدد من دول الخليج، بالتزامن مع استمرار الضربات الأمريكية ضد مواقع عسكرية ولوجستية داخل إيران لليلة السابعة على التوالي.
كما أعلنت الجهات العسكرية الكويتية اعتراض عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة خلال الهجمات الأخيرة، فيما أصيب عسكريون جراء استهداف منشآت ومواقع داخل البلاد، دون تسجيل وفيات في الهجوم الأخير على محطة الكهرباء والمياه.
ويثير استهداف منشآت التحلية مخاوف متزايدة من انتقال المواجهة الإقليمية إلى مرحلة أكثر خطورة، تعتمد على ضرب مرافق المياه والطاقة والموانئ وخطوط الملاحة، بما قد يهدد الخدمات الأساسية للسكان ويضاعف التداعيات الاقتصادية والإنسانية للحرب.
وتشهد منطقة الخليج حالة استنفار أمني متصاعدة، في ظل استمرار تبادل الضربات واتساع نطاق المواجهات، بالتزامن مع اضطراب حركة السفن في مضيق هرمز وارتفاع المخاوف بشأن إمدادات النفط والغاز والتجارة الدولية.





