واشنطن تنفذ موجة ثامنة من الضربات على إيران ردًا على مقتل جنديين أمريكيين في الأردن

أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ موجة جديدة من الضربات الجوية والصاروخية ضد مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني، ردًا على هجوم إيراني أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث في الأردن، في تصعيد جديد ينذر باتساع المواجهة العسكرية في المنطقة.
واستهدفت الضربات منشآت للدفاع الجوي ومواقع للمراقبة الساحلية ومخازن للصواريخ والأسلحة، إلى جانب بنية تحتية عسكرية ولوجستية يستخدمها الحرس الثوري في تنفيذ الهجمات ضد القوات الأمريكية وحلفائها.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن الموجة الجديدة جاءت بعد تعرض قواتها والقوات الشريكة في الأردن لهجوم بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، أدى إلى مقتل جنديين وفقدان ثالث، بينما أصيب أربعة عسكريين آخرين ونُقلوا لتلقي العلاج.
وشملت العملية استخدام طائرات مقاتلة وصواريخ أطلقتها قطع بحرية أمريكية، فيما أعلن الجيش الأمريكي أن الضربات استهدفت تقويض قدرات الحرس الثوري على شن هجمات جديدة ضد القواعد والمواقع العسكرية المنتشرة في الشرق الأوسط.
في المقابل، توعدت طهران برد واسع على العمليات الأمريكية، مؤكدة أن هجماتها ستستمر ما دامت الضربات تستهدف أراضيها، وسط مخاوف من انتقال المواجهة إلى منشآت ومواقع جديدة في دول الخليج والأردن والعراق.
ويأتي التصعيد بعد انهيار التهدئة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف الطرفين العمليات العسكرية المتبادلة المرتبطة بالصراع على مضيق هرمز، بالتزامن مع استهداف منشآت للطاقة والمياه وقواعد عسكرية في عدد من دول المنطقة.




