السيسي: نجدد رفضنا للاعتداءات الإيرانية على الدول العربية الشقيقة

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، موقف مصر الثابت في دعم سيادة واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي، مجددًا رفض مصر الكامل للاعتداءات غير المبررة على الدول العربية الشقيقة.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس المصري، للرئيس ياكوف ميلاتوفيتش، رئيس جمهورية الجبل الأسود (مونتينيجرو).
وأوضح المتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير محمد الشناوي، أن المباحثات بين الرئيسين تناولت أيضًا عددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث استعرض الرئيس السيسي جهود مصر لخفض التصعيد في المنطقة والتوصل إلى حلول سلمية للأزمات والنزاعات، مؤكدًا ضرورة استمرار التنسيق بين مختلف الشركاء وتشجيع الجانبين الأمريكي والإيراني على التوصل إلى اتفاق شامل ومستدام.
وشدد الرئيس المصري على موقف بلاده الثابت في دعم سيادة واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي، مجددًا رفض مصر الكامل للاعتداءات غير المبررة على الدول العربية الشقيقة.
وعرض الرئيس السيسي الرؤية المصرية بشأن ضرورة التوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية يقوم على حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية، وفقًا لمقررات الشرعية الدولية، مؤكدًا رفض مصر لأي مساعٍ تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أرضهم، ومشددًا في هذا الصدد على ضرورة إعادة إعمار قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.
وأوضح المتحدث باسم الرئاسة المصرية، أن مراسم الاستقبال تضمنت أداء حرس الشرف للتحية الرسمية، وعزف السلام الوطني للبلدين، والتقاط صورة تذكارية جمعت الرئيسين، أعقبها لقاء ثنائي بين الرئيسين، ثم جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، تلتها مأدبة غداء أقامها الرئيس المصري تكريمًا للرئيس الضيف والوفد المرافق.
وأشار إلى أن الرئيس المصري رحّب بزيارة الرئيس ميلاتوفيتش، مؤكدًا خصوصية هذه الزيارة؛ كونها الأولى على المستوى الرئاسي منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عقب استقلال جمهورية الجبل الأسود عام 2006.
وأضاف المتحدث باسم الرئاسة المصرية، أن الرئيس ميلاتوفيتش أعرب عن سعادته البالغة بزيارة مصر ولقاء الرئيس المصري، مثمنًا كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، ومؤكدًا حرص بلاده على تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
كما أبدى تطلع بلاده للاستفادة من الخبرات المصرية المتميزة في قطاعات السياحة والطاقة والبنية الأساسية، مشيرًا إلى الاستثمارات المصرية الناجحة في قطاع السياحة ببلاده، ورغبة الجبل الأسود في زيادة حجم هذه الاستثمارات وتوسيع نطاقها لتشمل مجالات أخرى.







