العالم العربي

الكويت والبحرين تعلنان اعتراض هجمات إيرانية بالصواريخ والمسيّرات

أعلنت الكويت والبحرين، الاثنين، اعتراض هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وسط دوي متكرر لصفارات الإنذار ورفع حالة الاستعداد الأمني والعسكري في البلدين.

وشهدت الساعات الأولى من صباح الاثنين سلسلة اعتراضات جوية متتالية، فيما دوت صفارات الإنذار خمس مرات في البحرين، وأعلن الجيش الكويتي التصدي للهجمات للمرة الثالثة خلال ساعات.

الدفاعات الكويتية تتصدى للهجمات

قالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي إن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية، بالتزامن مع سماع أصوات انفجارات في عدد من المناطق.

وأوضحت أن أصوات الانفجارات ناجمة عن عمليات اعتراض نفذتها منظومات الدفاع الجوي، داعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

البحرين تعترض هجمات جوية

وفي البحرين، أعلنت السلطات اعتراض وتدمير هجمات جوية إيرانية في سماء المملكة، فيما دوت صفارات الإنذار خمس مرات منذ فجر الاثنين.

ودعت وزارة الداخلية السكان إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن، واتباع التعليمات الرسمية الصادرة بشأن إجراءات الحماية والسلامة.

وقالت قوة دفاع البحرين إن دفاعاتها الجوية اعترضت ودمرت عددًا من الهجمات الإيرانية، مؤكدة وضع جميع الأسلحة والوحدات في أعلى درجات الجاهزية.

وأضافت أن الهجمات استهدفت مدنيين وممتلكات خاصة، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني، كما دعت السكان إلى توخي الحذر وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة قد تكون من مخلفات عمليات الاعتراض.

تهديد حركة الملاحة الجوية

وأدانت وزارة الخارجية البحرينية استهداف أجهزة الملاحة الجوية المدنية وحركة الملاحة الجوية العابرة التابعة لإقليم البحرين لمعلومات الطيران باستخدام طائرات مسيّرة.

واعتبرت أن هذه الهجمات تمثل تهديدًا خطيرًا لسلامة الطيران المدني الدولي وحياة الركاب وأطقم الطائرات، مؤكدة حق البحرين في اتخاذ الإجراءات المشروعة لحماية سيادتها وأمنها وأراضيها ومنشآتها الحيوية.

تصعيد إقليمي متواصل

وتشن إيران، منذ أكثر من أسبوع، هجمات تقول إنها تستهدف منشآت عسكرية أمريكية في عدد من الدول العربية، بينها الكويت والبحرين، ردًا على ضربات أمريكية متواصلة داخل الأراضي الإيرانية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في 8 يوليو الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار المنصوص عليه في مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران في 18 يونيو الماضي.

وجاء الإعلان عقب استهداف إيران ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، في ظل إصرار طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، مقابل مطالبة واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها.

وتسبب التصعيد المتواصل في اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج منطقة الشرق الأوسط.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى