ارتفاع ضحايا إيبولا في الكونغو إلى 864 وفاة بإنذار صحي

أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية اليوم السبت 18 يوليو، ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 2181 حالة، بينها 864 وفاة، وفق البيانات الحكومية، والتي أشارت أيضاً إلى تسجيل 56 إصابة جديدة و36 وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. تصاعدت المخاوف من انتشار أوسع لفيروس إيبولا في الكونغو، مع تحذيرات صحية من توسع رقعة العدوى وصعوبة احتوائها، في ظل تدهور الخدمات الطبية وارتفاع معدلات الإصابات ما يهدد بتفاقم الأزمة الصحية في عدد من المقاطعات. بلغ إجمالي الإصابات والوفيات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 2181 إصابة و864 حالة وفاة، وفق ما أفادت به السلطات في البلاد، وسط تحذيرات من انتشاره إلى مقاطعات جديدة. يحذر الخبراء من تفشي فيروس إيبولا الذي يمثل تحدياً كبيراً للقطاع الصحي في المنطقة.
مخاطر مراسم الدفن وتوسع رقعة العدوى
حذرت الجهات المعنية من أن نقل جثث ضحايا الفيروس بين المناطق لإقامة مراسم الدفن التقليدية يفاقم مخاطر انتشار العدوى، نظراً لقدرة الفيروس على البقاء نشطاً حتى بعد وفاة المصاب. طالبت الجهات الصحية بتوسيع عاجل لإجراءات الاحتواء والرعاية، مؤكدةً أن وتيرة انتشار فيروس إيبولا تتجاوز الجهود المبذولة للسيطرة عليه، في ظل تفشٍ يعد من بين أكبر ثلاثة تفشيات لإيبولا وأسرعها انتشاراً على الإطلاق. أظهرت بيانات رسمية سابقة أن عدد الإصابات المؤكدة ارتفع إلى ثلاثة أمثال خلال أقل من خمسة أسابيع، ليصل إلى 1926 حالة، بينها 702 وفاة حتى الأحد الماضي، وسط مخاوف من توسع نطاق التفشي في مقاطعات جديدة لاسيما مع انتشار سلالة بونديبوجيو في إيتوري. يتطلب التعامل مع فيروس إيبولا إجراءات صارمة ودقيقة لمنع تفاقم الأوضاع الوبائية.
التجارب السريرية والأعراض القاتلة
بدأت جامعة أكسفورد أول تجربة بشرية للقاح مضاد لسلالة نادرة من الفيروس، بهدف تسريع الجهود الدولية لاحتواء التفشي في الكونغو وأوغندا، ويظل فيروس إيبولا شديد العدوى وينتقل عبر سوائل الجسم، مسبباً أعراضاً تشمل الحمى والقيء والنزيف الداخلي والخارجي، فيما تبقى إجراءات الدفن الآمن عاملاً حاسماً في الحد من انتشاره. تتواصل الجهود الدولية والمحلية للسيطرة على تداعيات فيروس إيبولا قبل خروج الأزمة عن الامكانات المتاحة لاحتواء العدوى بشكل كامل.







