اللجنة النقابية للعاملين بجريدة الوفد تدين الإساءة والتشهير بقيادات الحزب والصحفيين

أدانت اللجنة النقابية للعاملين بجريدة الوفد، برئاسة الدكتور محمد عادل، جميع أشكال التطاول والإساءة والتشهير التي تستهدف قيادات حزب الوفد والصحفيين والصحفيات وجميع العاملين بالمؤسسة، مؤكدة رفضها لما تشهده بعض منصات التواصل الاجتماعي من انفلات أخلاقي وخروج عن قيم الحوار واحترام الآخرين.
ودعت اللجنة القائمين على الصفحات والمجموعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى التحلي بالمسؤولية، والالتزام بالأخلاق وآداب الاختلاف، والابتعاد عن نشر الإساءات والاتهامات أو الخوض في أعراض الأشخاص.
وأكدت أن الكلمة أمانة، وأن ما يُكتب أو يُنشر يتحمل صاحبه مسؤوليته، مشددة على أن حرية الرأي والتعبير حق مكفول، لكنها لا تعني التجريح أو السب أو القذف أو الإساءة إلى الأشخاص.
وأوضحت اللجنة أن الأخلاق تمثل أساس الكلمة الصادقة، وأن الاختلاف في الرأي لا يبرر التجاوز أو الإساءة، داعية إلى أن تكون الكلمات وسيلة للإصلاح والبناء، وليس سببًا في الفرقة أو الإضرار بالآخرين.
واستشهدت اللجنة بقول الله تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾، وقوله سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾، كما ذكّرت بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت».
واختتمت اللجنة بيانها بالدعاء إلى الله أن يحفظ الجميع، وأن يوفقهم إلى التحلي بمكارم الأخلاق، وأن يجعل الكلمات سببًا في الإصلاح والبناء، ويرزق الجميع حسن الخاتمة والقلب السليم.
:::







