مصر

قناة السويس تستعيد زخمها مع عودة تدريجية لحركة الشحن بعد اضطرابات البحر الأحمر

تشهد قناة السويس مؤشرات على عودة تدريجية لحركة الملاحة، مع بدء عدد من شركات الشحن العالمية إعادة توجيه سفنها إلى القناة بعد أشهر من تحويل مساراتها بسبب التوترات الأمنية في البحر الأحمر، في تطور يُعد من أبرز المستجدات الاقتصادية في المنطقة.

وأفادت بيانات قطاع الشحن بأن شركات نقل بحري بدأت مراجعة خططها التشغيلية والعودة تدريجيًا إلى المسار التقليدي عبر قناة السويس، مستفيدة من تحسن نسبي في تقييم المخاطر على بعض خطوط الملاحة، مع استمرار المتابعة الأمنية للتطورات في المنطقة.

وتسعى هيئة قناة السويس إلى استعادة معدلات العبور التي تأثرت خلال الأشهر الماضية، بعدما دفعت الهجمات على السفن في البحر الأحمر العديد من الخطوط الملاحية إلى الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح، وهو ما أدى إلى زيادة زمن الرحلات وتكاليف النقل.

ويرى خبراء النقل البحري أن أي زيادة في أعداد السفن العابرة للقناة ستنعكس إيجابًا على إيرادات المجرى الملاحي، كما ستسهم في تقليص تكاليف الشحن العالمية وتحسين انسيابية سلاسل الإمداد، خاصة مع استمرار اضطرابات بعض الممرات البحرية الأخرى.

ويأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه مصر متابعة أوضاع الملاحة الإقليمية عن كثب، مع التأكيد على جاهزية القناة لاستقبال مختلف أنواع السفن، باعتبارها أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى