العالم العربي

«النهضة» تحذر من تدهور خطير في صحة راشد الغنوشي داخل السجن

أعربت حركة النهضة التونسية عن بالغ قلقها إزاء ما قالت إنه تدهور حاد وخطير في الحالة الصحية لرئيسها راشد الغنوشي داخل سجن المرناقية، مطالبة بتمكين عائلته وهيئة الدفاع ولجنة طبية مختصة من الاطلاع المباشر على وضعه الصحي.

وقالت الحركة، في بيان، إنها تلقت عبر هيئة الدفاع معطيات تفيد بتعرض الغنوشي لحالات إغماء وإنهاك شديد، في ظل موجة الحر وارتفاع درجات الحرارة داخل السجن.

ولم يصدر تعليق فوري من السلطات التونسية بشأن ما أعلنته هيئة الدفاع وحركة النهضة، فيما سبق لوزارة العدل التونسية أن أكدت حرصها على احترام حقوق الإنسان داخل المؤسسات السجنية، وتطبيق معايير الشفافية والممارسات المعمول بها دوليًا.

منع الزيارات يثير قلق هيئة الدفاع

وأعربت حركة النهضة عن استنكارها لما وصفته بمنع هيئة الدفاع وأفراد عائلة الغنوشي من زيارته والاطلاع على حالته الصحية، معتبرة أن ذلك يمثل انتهاكًا لحقوقه الأساسية.

وحمّلت الحركة السلطات المعنية المسؤولية المباشرة عن سلامة الغنوشي، ودعت إلى فتح تحقيق بشأن ما قالت إنها انتهاكات تعرض لها، إلى جانب اتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان سلامته وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له.

كما جددت الحركة مطالبتها بالإفراج الفوري عن رئيسها وعن جميع من تصفهم بـ«المعتقلين السياسيين».

وكانت هيئة الدفاع عن الغنوشي قد أعربت، في بيان سابق، عن قلقها إزاء ما وصفته بالتدهور الخطير في حالته الصحية، وقالت إنه ممنوع من مقابلة محاميه وأفراد عائلته.

محامية: الغنوشي تعرض للإغماء

وقالت المحامية هيفاء الشابي إن الغنوشي، الرئيس السابق للبرلمان التونسي، تعرض الجمعة الماضية للإغماء داخل محبسه في سجن المرناقية، غربي العاصمة تونس، بسبب موجة الحر التي تشهدها البلاد.

وجاءت تصريحات الشابي في مقطع مصور نشرته عقب زيارتها والدها، رئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي، البالغ من العمر 82 عامًا، والمحتجز في السجن نفسه.

وفي السياق ذاته، دعت منظمة العفو الدولية السلطات التونسية إلى تعزيز التدابير اللازمة لحماية السجناء من تداعيات موجة الحر، لا سيما كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة وذوي الإعاقة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى