مقالات وآراء

د.تامر المغازي يكتب: غرفة العائلة – ابني مهاجر وهو في أوضته (8)

الأستاذ عادل على المعاش قاعد قدام تلفزيون محدش بيشوفه، يشاور على أوضة ابنه “الواد جوه بقاله 7 ساعات.. هو موجود ولا مهاجر؟” نور لابتوب أزرق، 24 سنة، 14 تاب: “السفر لكندا”، “عقود إيطاليا”.

السؤال: ابنك الكسول كسول فعلاً ولا مهاجر داخل بيته؟
الهجرة الداخلية قبل الخارجية
زمان غرفة العائلة للعيلة. دلوقتي متحف كل واحد في جزيرة بباقة نت.

الشاب لا يترك أهله، يجد البيت تحقيقاً دائماً فينسحب أوضته سفارته الخاصة.

البطالة بلبس الترينج أحمد مش عاطل، بيشتغل 8 ساعات محدش شايفها CVs وكورسات ومتابعة يورو.

جيل الأهل يفهم الشغل نزول 8 الصبح، فلو بالترينج يبقى صايع.

الحلم بالهجرة هو بانجو الطبقة المتوسطة.

التفكك بواي فاي قوي
راوتر واحد يفكك أسرة من 5 واي فاي سريع ومفيش كلام بطيء.

مفتاح الغرفة ساعة الصالة ساعة يومياً بلا موبايلات، شاي وحكايات، الأب يحكي عن فشله لا نجاحه.

حول الحلم لمشروع عايز كندا؟ محتاج كام ولغة إيه؟ علمه مهارة واجعله منتجاً.

جسر الثقة باب الأوضة يقفل باحترام لا يكسر اسأله مبسوط؟ قلقان من إيه؟

ابنك مهاجر مؤقتاً في أوضته، لو وجد حضناً في الصالة سيعود حتى لو سافر فعلاً .

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى