الحرب في الشرق الأوسط

واشنطن تدين العنف في الضفة الغربية بعد قرارات إسرائيل بتوسيع الاستيطان

أدانت وزارة الخارجية الأمريكية أعمال العنف في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع تصاعد التوترات عقب قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تسريع إجراءات الاعتراف بالبؤر الاستيطانية وإقامة بؤر جديدة.

وقالت الخارجية الأمريكية، في بيان صادر عن مكتب المتحدث باسمها مساء السبت: «ندين أعمال العنف التي يرتكبها أي طرف في الضفة الغربية». citeturn204242search1

وأضافت أن الولايات المتحدة تجري حوارًا منتظمًا مع شركائها بهدف تعزيز الاستقرار والأمن في الضفة الغربية، مؤكدة أن استقرار المنطقة يعزز أمن إسرائيل ويتماشى مع هدف الإدارة الأمريكية المتمثل في تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وكان نتنياهو قد أصدر تعليمات بتسريع إجراءات الاعتراف بالبؤر الاستيطانية المقامة على الأراضي الفلسطينية، إلى جانب إنشاء بؤر جديدة، عقب مواجهات دامية وقعت قرب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأسفرت المواجهات عن مقتل أربعة فلسطينيين وإسرائيليين اثنين، بعد اقتحام مستوطنين إحدى البلدات الفلسطينية واندلاع اشتباكات مع سكانها، وسط انتشار لقوات الجيش الإسرائيلي. citeturn204242news22turn204242news24

وعقب اجتماع أمني عقده نتنياهو مع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، صدر بيان مشترك تضمن سلسلة من الإجراءات، بينها توسيع العمليات العسكرية في القرى الفلسطينية وتسريع شرعنة البؤر الاستيطانية الزراعية وإقامة بؤر جديدة. citeturn204242search4

وتثير هذه القرارات مخاوف فلسطينية من تعميق الاحتلال الإسرائيلي وتوسيع السيطرة على أراضي الضفة الغربية، بما يزيد معاناة السكان ويقوض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وسط تصاعد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وخلال النصف الأول من العام الجاري، سجلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 3 آلاف و488 اعتداء نفذها مستوطنون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.

ويحذر الفلسطينيون من أن توسيع البؤر الاستيطانية وتصاعد الاعتداءات يمهدان لضم الضفة الغربية رسميًا إلى إسرائيل، بما يقوض إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى