ملك البحرين ورئيس إسرائيل يبحثان التطورات الإقليمية وتعزيز العلاقات

بحث ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، المستجدات الإقليمية والدولية، والعلاقات الثنائية بين البلدين في إطار «الاتفاقيات الإبراهيمية»، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى الأحد.
وتناول الاتصال سبل تعزيز العلاقات بين البحرين وإسرائيل، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة، إلى جانب مناقشة التطورات المتسارعة التي يشهدها الشرق الأوسط.
وقال هرتسوغ إنه بادر بإجراء الاتصال مع العاهل البحريني، موضحًا أن المباحثات تناولت سبل تعزيز الصداقة وتوطيد العلاقات بين البلدين.
وأضاف أن الجانبين ناقشا أهمية «الاتفاقيات الإبراهيمية» التي قادتها الولايات المتحدة، والدور الذي يمكن أن تؤديه في ترسيخ الأمن والاستقرار والازدهار في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار الرئيس الإسرائيلي إلى أن الاتصال تطرق إلى التطورات الإقليمية الأخيرة، مؤكدًا أهمية التعاون والحوار بين دول المنطقة، ووصف البحرين بأنها «شريك مهم في صياغة مستقبل الشرق الأوسط».
وتوصلت إسرائيل، أواخر عام 2020، إلى اتفاقيات لتطبيع العلاقات مع البحرين والإمارات والمغرب والسودان، عُرفت باسم «الاتفاقيات الإبراهيمية».
وفي المقابل، أكدت السعودية في أكثر من مناسبة أنها لن تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل قبل قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، وهو المسار الذي ترفضه حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ويأتي الاتصال بين ملك البحرين والرئيس الإسرائيلي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، على خلفية المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، وما رافقها من مخاوف بشأن اتساع نطاق التصعيد في المنطقة.
كما تتزايد داخل إسرائيل التصريحات والمؤشرات الرسمية والإعلامية بشأن الاستعداد لاحتمال اندلاع جولة تصعيد جديدة مع إيران، وسط رفع مستوى التأهب العسكري وترقب تطورات المواجهة المستمرة بين طهران وواشنطن.







