السيسي وتبون يؤكدان رفضهما أي مساس بأمن وسيادة الدول العربية

أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عن تضامن بلاده الكامل مع الجزائر، قيادة وشعبًا، في مواجهة الحرائق التي طالت مساحات من أراضيها، مشددًا على استعداد مصر لتقديم أي دعم للشعب الجزائري في مواجهة هذا الظرف.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير محمد الشناوي، في بيان له، إن الرئيس السيسي أجرى، اليوم الأربعاء، اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، قدّم خلاله التعازي والمواساة في ضحايا الحرائق، معربًا عن تمنياته والشعب المصري بالشفاء للمصابين.
وشدد الرئيس المصري على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين، مثمنًا ما تشهده مسارات التعاون الثنائي بين مصر والجزائر من زخم متنام في الآونة الأخيرة.
كما أكد على أهمية البناء على هذا الزخم وتنفيذ التفاهمات والاتفاقيات التي توصل لها الجانبان، ولا سيما مقررات اللجنة المشتركة العليا المنعقدة بالقاهرة في نوفمبر 2025.
وأوضح متحدث الرئاسة المصرية، أن الرئيس الجزائري أعرب من جانبه عن خالص تقديره وشكره للرئيس السيسي على المبادرة بتأكيد التضامن المصري، قيادة وشعبًا، مع الشعب الجزائري في الظرف الحالي، مؤكدًا أن هذا هو المتوقع والمعتاد من مصر وقيادتها وشعبها الشقيق.
واستعرض الرئيس تبون خلال الاتصال ما تبذله السلطات الجزائرية من جهود مكثفة للتعامل مع تداعيات الحرائق والحفاظ على سلامة المواطنين وممتلكاتهم، منوهاً من جهة أخرى بما تشهده العلاقات المصرية الجزائرية من نمو مطرد.
كما لفت إلى الآفاق الكبيرة المتاحة لتطوير التعاون في مختلف المجالات استفادة من القدرات الكبيرة للبلدين وثروتهما البشرية.
وذكر البيان، أن رئيسي مصر والجزائر بحثا كذلك عددًا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث تم التأكيد على دعم البلدين لجهود التسوية السلمية للأزمة الإيرانية، ورفضهما في الوقت ذاته لأي مساس بأمن وسيادة الدول العربية الشقيقة.
كما توافق الرئيسان على أولوية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لمنع العودة للتصعيد الشامل، وعلى تعزيز التنسيق والتشاور بين مصر والجزائر حول مختلف القضايا الإقليمية في ظل التحديات الراهنة.







