حزب المحافظين يطلق مدرسة للدراسات السياسية لتأهيل الكوادر الشبابية في البلاد

أعلن حزب المحافظين عن بدء فعاليات مدرسة المحافظين للدراسات السياسية بنسختها الجديدة الموجهة لإعداد الكوادر الشبابية وتأهيلها عبر مسارين رئيسيين يعتمد أحدهما على الحضور الفعلي بينما يرتكز الآخر على النظام الافتراضي عبر شبكة الإنترنت لضمان وصول المعرفة إلى كافة الأقاليم والمدن.
تستهدف مدرسة المحافظين للدراسات السياسية ترسيخ قواعد الوعي الفكري والمعرفي لدى المشاركين من خلال برنامج تدريبي مكثف يمتد طوال اثني عشر أسبوعاً ويتضمن أربعاً وعشرين جلسة شاملة تتناول مختلف جوانب العمل الحزبي والعام.
تفاصيل البرنامج التدريبي والمسارين المعتمدين
تعتمد مدرسة المحافظين للدراسات السياسية على آليات حديثة في التعليم والتدريب السياسي لتلبية احتياجات الأجيال الجديدة الساعية نحو المشاركة الفاعلة في صنع القرار والمشهد العام.
تضمن الانطلاق الرسمي عقد جلسة تعريفية للمشاركين تلتها محاضرة افتتاحية تمحورت حول مدخل إلى الفكر السياسي ضمن خطة عمل متكاملة وضعها المجلس التنفيذي للحزب تحت إشراف أكمل قرطام رئيس الحزب وعمرو الشريف نائب رئيس الحزب وبالتعاون مع آية عبد الحميد أمينة الحقوق والحريات ووكيلة المكتب الفني إلى جانب طارق صدقي وكيل المجلس التنفيذي.
آليات التوسع الجغرافي والتمكين القيادي للشباب
تسعى مدرسة المحافظين للدراسات السياسية إلى دمج النظريات السياسية بالمهارات القيادية والتنظيمية العملية لتخريج جيل قادر على تحمل المسؤولية بكفاءة عالية في مختلف المحافظات.
يوفر المسار الحضوري يوماً تدريبياً أسبوعياً للمشاركين بينما يتيح المسار الافتراضي جلستين أسبوعياً عبر المنصة الإلكترونية المخصصة للبرنامج مما يسهل على الراغبين الاستفادة القصوى دون عوائق جغرافية ويعزز من فرص نشر الثقافة الحزبية في كل ربوع البلاد.










