الجزائرملفات وتقارير

خليدة بوفدش أول امرأة تترأس المجلس الشعبي الوطني في تاريخ الجزائر

تنافس الحضور النسوي داخل أروقة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية مع إعلان النتائج الرسمية لانتخابات الغرفة التشريعية الأولى. نالت الدكتورة خليدة بوفدش ثقة الأغلبية لتعتلي صدارة المجلس الشعبي الوطني للعهدة العاشرة. حققت هذه القيادة الطبية والسياسية سابقة تاريخية كأول سيدة تتقلد مقعد الرئاسة في المؤسسة التشريعية منذ الاستقلال. جرت مجريات الاقتراع السري خلال الجلسة الافتتاحية التي قادها أكبر النواب سنا عقب المصادقة على تقارير إثبات العضوية الدستورية. تفوقت الشخصية المنتخبة على منافسيها بحصولها على ثلاثمائة واثنين أصوات مقابل سبعة وخمسين صوتا لمنافسها أمين علوش وسبعة أصوات لرشيد حساني.

تفاصيل الكواليس والدعم الحزبي الواسع

توجت الجهود السياسية بفوز مريح للدكتورة خليدة بوفدش بدعم من تكتلات واسعة شملت جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وجبهة المستقبل وحركة البناء الوطني. ساند النواب الأحرار ونواب حزب صوت الشعب هذا التوجه لتعزيز الاستقرار المؤسسي. جاء هذا الصعود وسط مفارقة واضحة تتمثل في تراجع تمثيل السيدات إلى خمس وعشرين مقعدا من أصل أربعمائة وسبعة مقاعد برلمانية. أرجع المراقبون هذا الانخفاض إلى إلغاء نظام المحاصصة والاعتماد على القوائم المفتوحة.

السيرة الذاتية والمسار المهني

ولدت الشخصية القيادية في عام ألف وتسميته وثنين وثمانين وتخرجت طبيبة عامة من جامعة الجزائر في عام دو الف وثمانية. نالت شهادة الدراسات المتخصصة في أمراض الحساسية والمناعة السريرية في عام ألفين وتسعة عشر لتشغل مناصب مرموقة بمستشفى عين طاية والمركز الاستشفائي الجامعي بني مسوس. تولت إدارة مصلحة بمديرية الصحة في عاصمة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية خلال عام ألفين وثلاثة وعشرين. انتخبت عضوا بالمجلس الشعبي البلدي لبرج البحري بين عامي ألفين واثني عشر وألفين وسبعة عشر قبل توليها عضوية المجلس الشعبي الولائي في عام ألفين وواحد وعشرين.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى