غوتيريش يحذر من اتساع الصراع في الشرق الأوسط ويدعو للعودة إلى الدبلوماسية

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ، أطراف الصراع في الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى الجهود الدبلوماسية، محذرًا من أن التطورات الأخيرة تنذر باتساع رقعة المواجهات في المنطقة.
وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، خلال مؤتمر صحفي، إن غوتيريش يشعر منذ فترة طويلة بالقلق من احتمال اتساع الصراع، ما لم تعد الأطراف إلى طاولة المفاوضات.
وأضاف حق، ردًا على سؤال بشأن تصاعد الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة والسعودية وإيران في المنطقة، أن التطورات الأخيرة تبدو متجهة نحو توسيع نطاق المواجهات.
وأوضح أن الأمين العام سبق أن أعرب بوضوح عن مخاوفه من اندلاع صراع جديد، أو تصاعد الصراع القائم وامتداده إلى مناطق أخرى.
وأكد نائب المتحدث أن غوتيريش لا ينظر إلى التطورات الحالية باعتبارها إيجابية، مشددًا على رغبته في أن تتمكن الأطراف من وقف القتال والعودة إلى المسار الدبلوماسي.
وجاءت تصريحات الأمم المتحدة عقب إعلان الولايات المتحدة والسعودية تنفيذ غارات جوية داخل العراق، استهدفت مواقع قالتا إنها تابعة لمجموعات مسلحة موالية لإيران.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن الضربات استهدفت عناصر موالية لإيران، اتهمتها بتلقي توجيهات من الحرس الثوري الإيراني لمهاجمة القوات الأمريكية والبنية التحتية للطاقة في السعودية.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، أن القوات المسلحة السعودية نفذت، بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية، ضربات وصفها بأنها نوعية ومحددة داخل الأراضي العراقية.
وأوضح المالكي أن الضربات استهدفت مواقع تابعة لمجموعات موالية لإيران، قال إنها مرتبطة بالهجمات التي طالت منشآت بترولية في المملكة.
في المقابل، أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق مقتل 20 من عناصرها وإصابة 32 آخرين، جراء الغارات الجوية المشتركة التي استهدفت مقرات تابعة لها في سبع محافظات عراقية.







