الحرب في الشرق الأوسط
“لوموند”: السعودية تتجه نحو التصعيد العسكري وترجيحات بشن هجوم بري في اليمن

كشفت صحيفة لوموند الفرنسية، في تقرير نشرته اليوم الخميس، عن تحول جذري في أسلوب تعامل المملكة العربية السعودية مع الأزمة الإقليمية المحتدمة، مشيرة إلى أن الرياض انتقلت من سياسة “ضبط النفس” إلى الرد العسكري المباشر والمعلن ضد إيران وحلفائها، مع وجود مؤشرات قوية على إمكانية شن عملية عسكرية برية في اليمن.
أبرز ما جاء في التقرير:
- تغيير في العقيدة العسكرية: أوضح التقرير أن السعودية، ولأول مرة منذ حرب الخليج عام 1991، أعلنت رسمياً مشاركتها في ضربات جوية مشتركة مع الولايات المتحدة استهدفت فصائل مسلحة مقربة من إيران داخل الأراضي العراقية، وذلك رداً على استهداف منشآتها النفطية.
- تحركات برية على الحدود اليمنية: نقلت الصحيفة عن خبير الشؤون اليمنية في معهد “تشاتام هاوس”، فارع المسلمي، أن الرياض عززت تواجد قواتها على الشريط الحدودي، وأنقذت منطقة بفرية (عازلة) داخل الأراضي اليمنية بدعم من قوات محلية، مما يمهد الطريق لتدخل بري محتمل إذا استمر التصعيد.
- ضغوط على خطوط الطاقة: تسبب إغلاق مضيق هرمز وتزايد تهديدات الحوثيين لخطوط الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب (بما في ذلك استهداف موانئ ينبع وجيزان) في خفض صادرات النفط السعودية إلى نحو ثلث مستوياتها العادية، ما دفع الرياض إلى تبني خيارات أكثر حدة لحماية أمنها الاقتصادي.
- رسائل موجهة لبغداد: يهدف التصعيد السعودي في العراق إلى إجبار الحكومة العراقية على ضبط الفصائل المسلحة داخل أراضيها، خاصة مع اقتراب موعد موعد الانسحاب الأمريكي المقرر في نهاية سبتمبر القادم.




