خسائر حادة بالبورصة المصرية عقب استهداف سفينتين بمسيّرة في ميناء دمياط

شهدت تداولات جلسة يوم الخميس هبوطاً جماعياً حاداً لكافة المؤشرات وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة عقب تأكيد استهداف سفينتي تغويز بميناء دمياط بواسطة طائرة مسيّرة يوم الأربعاء.
تراجع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية إثر استهداف سفينتين بمسيّرة في دمياط
تسببت هذه الأحداث في تبخر نحو 23 مليار جنيه من رأس المال السوقي خلال الدقائق الأولى من بداية التعاملات، حيث هوى المؤشر الرئيسي “إيجي إكس 30” بنسبة بلغت 0.66 بالمئة مسجلاً مستوى 53271 نقطة، بينما تراجع المؤشر السبعيني “إيجي إكس 70” بنحو 0.25 بالمئة ليصل إلى 18377 نقطة، وهبط المؤشر الأوسع نطاقاً “إيجي إكس 100” بنسبة 0.39 بالمئة مستقراً عند 24162 نقطة وسط موجة بيعية واسعة شملت 121 سهماً مقابل ارتفاع 46 سهماً واستقرار 45 سهماً آخر.
اتسعت دائرة النزيف بمرور الوقت لتصل خسائر رأس المال السوقي الإجمالية إلى 63 مليار جنيه ليهبط إلى مستوى 3.896 تريليونات جنيه مقارنة بإغلاق جلسة الأربعاء البالغ 3.959 تريليونات جنيه، بينما بلغت قيمة التداولات في مستهل الجلسة 2.9 مليار جنيه مع تسجيل المتعاملين الأجانب والعرب صافي بيع بقيمة 40 مليون جنيه و3 ملايين جنيه على الترتيب مقابل صافي شراء للمستثمرين المحليين بقيمة 43 مليون جنيه وتراجع السندات السيادية الدولية بما يصل إلى 1.2 سنت.
أكد مجلس الوزراء اليوم الخميس في أعقاب السيطرة الكاملة على الحريق وإجراء التحقيقات الأولية أن الواقعة نجمت عن طائرة مسيّرة دون إعلان أي جهة مسؤوليتها، مشدداً على استمرار التحقيقات للوقوف على الملابسات واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأمن القومي، في حين أشارت وزارة البترول والثروة المعدنية إلى التعامل الفوري مع الحريق وفق خطط الطوارئ والاستجابة السريعة لاحتواء الموقف بموقع الحادث في ميناء دمياط.





