نقابة الصحفيين السودانيين تطالب بالإفراج الفوري عن ثلاث صحفيات معتقلات بمدينة نيالا

أطلقت نقابة الصحفيين السودانيين تحذيرات عاجلة بشأن الانهيار المتسارع في الحالة الصحية لثلاث صحفيات محتجزات قسراً لدى قوات الدعم السريع في مدينة نيالا منذ شهر فبراير الماضي. طالبت الجهات النقابية بسرعة التدخل الدولي والمحلي لإنقاذ حياة الصحفيات إشراقة عبد الرحمن وزهراء محمد الحسن وموافاهب إبراهيم اللائي يواجهن ظروفا إنسانية قاسية داخل معتقلات تفتقر لأبسط قواعد الرعاية الطبية والإنسانية الأساسية.
نقابة الصحفيين السودانيين تحذر من كارثة صحية تهدد حياة ثلاث صحفيات معتقلات
تعرضت الصحفيات للاعتقال التعسفي برفقة عدد من الناشطات المدنيات عقب مشاركتهن في فعاليات ورشة عمل نسوية ناقشت حقوق المرأة بولاية شمال دارفور. رفضت إدارة المعتقل كافة الطلبات المتكررة لنقل المعتقلات إلى المستشفيات الخارجية لتلقي العلاج الضروري وسط تعنت مستمر يزيد من خطورة الأوضاع الصحية للضحايا في ظل غياب تام لأي تهم رسمية أو محاكمات عادلة.
تتواصل الانتهاكات الجسيمة بحق الإعلاميين والمدنيين في مناطق النزاع وسط بيئة أمنية بالغة التعقيد تخلو من الضمانات القانونية لحماية حرية الصحافة. استهدفت قوات الدعم السريع الكوادر الإعلامية ضمن مخطط ممنهج يهدف إلى طمس الحقيقة وتغييب أصوات الصحفيات وإعاقة نقل تفاعلات الأزمات الجارية في البلاد نحو الرأي العام العالمي والمحلي.
ناشدت النقابة كافة الهيئات والمنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية والمحلية بتكثيف الضغوط الميدانية والسياسية لإجبار الجهات المسؤولة على إطلاق سراح كافة المعتقلات دون شروط. حملت النقابة قوات الدعم السريع المسؤولية الجنائية والأخلاقية الكاملة عن سلامة الصحفيات وطالبت بالكشف الفوري عن أماكن الاحتجاز والسماح للمحامين والأسر بزيارتهن فورا.
الانتهاكات المستمرة ضد الإعلاميات تعكس مدى خطورة الأوضاع الميدانية وتؤكد مساعي الأطراف المسلحة لإسكات الكلمة الحرة وتجفيف منابع المعلومة الصحيحة. تفرض هذه التطورات الميدانية الملحة تحركا جادا وفاعلا لضمان حماية الصحفيين وتوفير بيئة آمنة تمارس فيها مهام البحث عن الحقيقة بعيدا عن بطش الجماعات المسلحة وقبضة الاعتقال.







