الفيلسوفة الإيطالية دوناتيلا دي تشيزاري تؤكد دعمها لمسار السلام والمجتمع الديمقراطي

أعلنت الفيلسوفة الإيطالية دوناتيلا دي تشيزاري تأييدها الكامل لمسار السلام والمجتمع الديمقراطي معتبرة التحولات الأخيرة فرصة تاريخية تفتح الباب أمام الحوار والتعايش السلمي.
رؤية أكاديمية لدعم مسار السلام
تتواصل الردود الفكرية المؤيدة للخطوات السياسية المرتبطة بإنهاء النزاعات وسط اهتمام دولي متزايد بالحلول السلمية العادلة.
أكدت دوناتيلا دي تشيزاري دعمها لمسار السلام والمجتمع الديمقراطي الذي انطلق عقب الدعوة التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان في 27 فبراير 2025.
ثمنت أستاذة الفلسفة السياسية هذه المبادرة إلى جانب قرار حزب العمال الكردستاني حل الهيكلية التنظيمية واصفة القرار بأنه خطوة صعبة تعكس شجاعة سياسية وإرادة حقيقية نحو تسوية الصراعات الممتدة.
أوضحت الشخصية الأكاديمية في رسالة وجهتها إلى وكالة ميزوبوتاميا أنها تتابع تطورات القضية الكردية منذ سنوات طويلة مؤكدة دعمها لحق الشعب الكردي في تقرير مصيره بحرية تامة.
تابعت دي تشيزاري أن إتلاف السلاح يمثل مبادرة سياسية شجاعة تفرض مسؤوليات مشتركة تتطلب خطوات متبادلة لبناء الثقة الحقيقية بين الأطراف المعنية.
أضافت أن نجاح هذا المسار سيحقق مكاسب استراتيجية هبرى للشعبين الكردي والتركي وسط تطلع شعبي واسع نحو طي صفحة الماضي وفتح أفق الاعتراف المتبادل.
أبعاد أوروبية وعالمية للحلول السياسية
تطرقت المفكرة الإيطالية المولودة عام 1956 إلى دور القارة الأوروبية معتبرة إياها أقل قدرة في المرحلة الحالية على أداء دورها التاريخي في تعزيز قيم السلام والتعايش بين الشعوب المختلفة.
شددت على أن رغبة العيش المشترك باتت واضحة لدى النساء والشباب المتطلعين إلى مستقبل يرتكز على التفاهم بدلاً من لغة العنف والتصعيد العسكري المستمر.
ذكرت أستاذة جامعة سابينزا في روما أن إنهاء النزاعات عبر الوسائل السياسية يشكل نموذجاً رائداً يمكن الاستفادة منه في مناطق أخرى تشهد توترات مسلحة على المستوى الدولي.
ختمت دي تشيزاري بالتأكيد على أهمية الاستمرار في دعم مسارات الحوار لتجاوز الأزمات المعقدة وتحقيق نتائج ملموسة ترسي قواعد الاستقرار والديمقراطية في المنطقة والعالم.






