في ذكرى رحيله: جامعة الإسكندرية ومسقط رأسه يخلدان إرث أحمد زويل الخالد

تشهد المؤسسات الأكاديمية والبحثية استذكار المسيرة الحافلة للعالم الجليل أحمد زويل الذي ترك بصمات خالدة في تاريخ العلوم الحديثة. تحرص الجهات المعنية على حفظ المقتنيات النادرة التي توثق المراحل الأولى لمسيرة الراحل ومن بينها شهادة التخرج الرسمية الصادرة في شهر يونيو لعام 1967 والممهورة بختم رئيس المجلس الأعلى للجامعة طه حسين. تضم الوثائق التاريخية المحفوظة خطابا نادرا بخط اليد يعود تاريخه إلى الخامس والعشرين من شهر أغسطس لعام 1974 وموجها إلى رئيس قسم الكيمياء من أجل طلب إجازة لمدة عام كامل بدون مرتب بغية استكمال التدريب العملي في منظمة الطاقة الذرية الأمريكية. تبرز هذه المستندات تفاصيل دقيقة حول البدايات الأولى للعالم الذي تمكن من حصد جائزة نوبل في الكيمياء خلال شهر أكتوبر لعام 1999 بفضل ابتكار ميكروسكوب يصور أشعة الليزر بوحدة فيمتوثانية.
استعراض الإنجازات العالمية والتقدير المحلي للعبقرية العلمية
تنطلق المسيرة الحافلة للراحل من أروقة كلية العلوم حيث تعين معيداً بقسم الكيمياء بعد حصوله على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف عام 1967 ونيله درجة الماجستير في علم الضوء. تتوج الجهود العلمية بإدراج اسمه ضمن قائمة الشرف بالولايات المتحدة الأمريكية التي تضم شخصيات بارزة مثل ألبرت أينشتاين وجراهام بيل تقديراً لإسهاماته الكبرى في النهضة الأمريكية. يشغل العالم الراحل عضوية المجلس الاستشاري للرئيس الأمريكي باراك أوباما للعلوم والتكنولوجيا إلى جانب الاستعانة بخبراته ضمن المجلس الاستشاري العلمي لكبار علماء وخبراء الوطن في شتى المجالات الحيوية. تشهد منطقة وابور المياه إطلاق اسم العالم الجليل على أحد أهم الميادين بحضور القيادات التنفيذية وأفراد الأسرة تخليداً لذكراه العطرة. تحرص إدارة الكلية التي شهدت تخرجه على إطلاق اسمه على أهم قاعة للمحاضرات والمؤتمرات مع عرض صورته الشخصية ونبذة تعريفية عن تاريخه الملهم للأجيال القادمة.









