تحالف “ندى” يطالب بالعدالة لضحايا الإيزيديين ويؤكد استمرار الإبادة بغياب المحاسبة

طالب تحالف ندى الإقليمي بتحقيق العدالة الناجزة لضحايا الإبادة الجماعية التي تعرض لها المجتمع الإيزيدي في شنكال، مشدداً على أن الجرائم لا تزال تتواصل بأشكال متعددة في ظل غياب المحاسبة القانونية واستمرار أزمة المفقودين ومعاناة الناجين.
تداعيات مستمرة بعد اثني عشر عاماً
شهد شهر أغسطس من عام 2014 واحدة من أقسى الفصول الإنسانية عبر التاريخ الحديث، حين نفذ تنظيم داعش عمليات قتل جماعي وسبي بحق الإيزديين في العراق. أصدر تحالف ندى بياناً رسمياً يوثق استمرار تداعيات هذه الجرائم، مؤكداً أن أكثر من 2700 شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، ما زالوا في عداد المفقودين دون كشف مصيرهم.
أوضح البيان أن الآلاف من العائلات تعيش أوضاعاً إنسانية متردية داخل مخيمات النزوح، وسط غياب خطط شاملة لإعادة الإعمار أو العودة الكريمة. لفت التحالف أيضاً إلى تعثر تطبيق قانون الناجيات الإيزيديات رقم 8 لعام 2021 بفعل العراقيل البيروقراطية، مما ضاعف من معاناة الضحايا وافتقارهم للرعاية الشاملة.
مطالبات دولية ومحلية بإنصاف الضحايا
دعا التحالف الإقليمي كافة المؤسسات الدولية والأممية والاتحاد الأوروبي للضغط نحو الاعتراف العالمي الشامل بتلك الجرائم كإبادة جماعية. أشار التقرير إلى أن 19 دولة اعترفت رسمياً بتلك الفظائع، بينما يواصل العراق، بوصفه البلد المعني، التباطؤ في اتخاذ خطوات جادة تكفل محاسبة مرتكبي تلك الانتهاكات عبر آليات العدالة الانتقالية.
اختتم التحالف بالتأكيد على ضرورة تشكيل لجنة وطنية دائمة لكشف مصير المختطفين والمختطفات، وفتح المقابر الجماعية، وتفعيل المحاكمات القضائية لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب، ورفض أي محاولات للتعتيم على مأساة الإيزديين المستمرة.







