مساعد وزير الدفاع السعودي يبحث في واشنطن توسيع التعاون بالصناعات العسكرية

بحث للشؤون التنفيذية، الدكتور خالد بن حسين البياري، مع مسؤولين أمريكيين ورؤساء تنفيذيين لكبرى شركات الصناعات الدفاعية، سبل تعزيز التعاون العسكري بين الرياض وواشنطن، ونقل التقنيات وتوطينها داخل المملكة.
وجاءت المباحثات خلال زيارة رسمية أجراها البياري إلى الولايات المتحدة، عقد خلالها سلسلة لقاءات تناولت تطوير الشراكة الدفاعية بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم أمن المنطقة واستقرارها.
والتقى البياري، في مقر وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية، القائمة بأعمال مدير الوكالة ماري بيث مورغان، حيث استعرض الجانبان أوجه التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، إلى جانب عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما عقد المسؤول السعودي اجتماعات في مقر وزارة الدفاع الأمريكية مع وكيل وزارة الدفاع للاستحواذ والاستدامة مايكل دافي، ووكيل وزارة الدفاع للسياسات إلبريدج كولبي، ونائب وكيل القوات الجوية الأمريكية للشؤون الدولية جينتري بي. ستيفنز.
وتناولت الاجتماعات فرص توسيع التعاون الدفاعي بين السعودية والولايات المتحدة، وتطوير آليات الشراكة في مجالات التسليح والتقنيات العسكرية والتدريب، بما يعزز المصالح المشتركة ويسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين.
وبحث البياري، خلال لقاء منفصل مع مسؤول وزارة الخارجية الأمريكية المعني بالحد من التسلح والأمن الدولي توماس دينانو، العلاقات السعودية الأمريكية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
واختتم مساعد وزير الدفاع السعودي زيارته بعقد اجتماع مع رؤساء تنفيذيين لعدد من كبرى الشركات الأمريكية المتخصصة في الصناعات الدفاعية.
واستعرض الاجتماع فرص التعاون المتاحة في ضوء مستهدفات رؤية السعودية 2030، خصوصًا في مجالات الصناعات العسكرية والبحث والتطوير ونقل التقنيات الحديثة وتوطينها، إلى جانب تعزيز القدرات الصناعية والدفاعية للمملكة.
وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، على خلفية المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران وامتداد تداعياتها إلى عدد من دول المنطقة.
وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد نفذتا، خلال الأيام الماضية، ضربات جوية استهدفت مواقع تابعة لمجموعات مسلحة موالية لإيران داخل العراق، ردًا على هجمات بطائرات مسيرة استهدفت منشآت نفطية وقواعد عسكرية في المنطقة.
وأعلنت هيئة الحشد الشعبي العراقية مقتل 20 من عناصرها وإصابة 32 آخرين، في حصيلة أولية للغارات التي استهدفت عددًا من مقراتها في سبع محافظات عراقية.







