جمعية ضحايا التعذيب في جنيف تطلق نداء دوليا عاجلا لإنقاذ الغنوشي ورفاقه

أطلقت جمعية ضحايا التعذيب في جنيف نداءً دولياً عاجلاً يستهدف السلطات في الجمهورية التونسية والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي للتدخل الفوري لإنقاذ حياة المعتقلين. طالبت المنظمة الحقوقية الدولية بالإفراج الفوري عن راشد الغنوشي وأحمد نجيب الشابي وجميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي الذين يواجهون ظروفا قاسية ومهددة لحياتهم خلف القضبان.
تدهور صحي خطير يكشف كارثة إنسانية وراء الأسوار
أوضحت جمعية ضحايا التعذيب في جنيف أن الشيخ راشد الغنوشي البالغ من العمر خمسة وثمانين عاما قد نُقل إلى المستشفى للمرة السادسة بسبب التدهور البالغ في حالته الصحية وسط موجات الحر الشديدة وظروف الاحتجاز غير الآمنة. شددت الجمعية على أن استمرار احتجاز رموز المعارضة وكبار السن ممن يعانون أمراضاً مزمنة يضع حياتهم أمام أخطار حقيقية لا رجعة فيها، منتقدة حرمان العشرات من حقوقهم الأساسية في التعبير والحرية.
دعوات قانونية ملزمة لضمان الرعاية والشفافية المطلقة
دعت جمعية ضحايا التعذيب في جنيف إلى ضرورة توفير الرعاية الطبية الكافية والكاملة لكافة المحتجزين وتمكينهم من التواصل الدوري والمستمر مع محاميهم وعائلاتهم دون قيود. أكدت الهيئة الحقوقية أن حماية الحق في الحياة والكرامة الإنسانية تمثل التزاماً قانونياً وأخلاقياً ملزماً يتوافق مع العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والميثاق الإفريقي واتفاقية مناهضة التعذيب.







