فلسطينملفات وتقارير

مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين في قصف إسرائيلي مكثف على مناطق متفرقة بغزة

شنت المقاتلات الإسرائيلية سلسلة غارات جوية عنيفة طالت مناطق متفرقة في قطاع غزة، مما أسفر عن سقوط سبعة قتلى جدد وفقاً لما أعلنه الدفاع المدني الفلسطيني، وذلك بالتزامن مع استمرار العمليات المضنية لانتشال الجثث من تحت الأنقاض، في ظل تصعيد عسكري متواصل ألقى بظلاله الكارثية على الأوضاع الإنسانية والصحية في القطاع المحاصر.

تواصلت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة وسط جهود دولية مكثفة لوقف التصعيد

استهدفت الضربات الجوية الإسرائيلية مواقع متعددة شملت مدينة غزة، إضافة إلى مدينتي دير البلح وخان يونس، وأكدت الجهات الصحية الفلسطينية أن القصف أسفر عن تدمير واسع النطاق في البنية التحتية والممتلكات الخاصة، بينما سارعت طواقم الإسعاف والإنقاذ إلى التعامل مع البلاغات الواردة من مختلف المناطق المستهدفة لانتشال الضحايا وإسعاف المصابين.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن تعرض مستودعات طبية تابعة لمستشفى “شهداء الأقصى” لقصف مباشر أدى إلى تدمير مخزنين رئيسيين من أصل أربعة، فضلاً عن تسجيل أضرار جسيمة في بقية مرافق التخزين الحيوية، وأوضحت الوزارة أن شهر يوليو الماضي شهد ارتفاعاً غير مسبوق في أعداد الضحايا ببلغ 152 قتيلاً، وهي الحصيلة الشهرية الأعلى منذ مطلع العام الجاري، بينما وصل إجمالي عدد القتلى جراء العمليات العسكرية المستمرة منذ أكتوبر 2025 إلى 1222 شخصاً بحسب السجلات الرسمية.

أنهت فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني في حي الصبرة مرحلة حرجة من عمليات البحث والانتقاص استمرت قرابة أسبوعين، وتمكنت خلالها من انتشال 112 جثماناً من أسفل أنقاض المنازل المدمرة، من بينهم 40 طفلاً و38 امرأة وسبعة أشخاص من ذوي الإعاقة، وأكد المسؤول عن ملف انتشال الجثامين في جهاز الدفاع المدني أن ما لا يقل عن 157 جثماناً لا تزال عالقة تحت الركام حتى اللحظة، بينما تتواصل الجهود المضنية بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتأمين إخراج بقية الضحايا.

شهد المشهد السياسي والميداني تحركات متزامنة مع استمرار التصعيد، حيث أدلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتصريحات صحفية تحدث فيها عن إحراز تقدم كبير بشأن المساعي الرامية إلى تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي تم التوصل إليه العام الماضي، وسط ترقب حذر لما ستسفر عنه الجهود الدبلوماسية الدولية لوقف نزيف الدم ورفع المعاناة عن المدنيين.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى