أخبار العالم

هزة ارتدادية تضرب شرق البحر المتوسط وشعور السكان بها في 7 دول

تحركت الأجهزة المعنية في عدة بلدان إقليمية رصدًا لتداعيات هزة أرضية مفاجئة مصدرها أعماق المياه الإقليمية الدولية بحرًا، ضربت الهزة الرئيسية قطاعات واسعة من منطقة شرق البحر المتوسط وسط بيانات أولية تؤكد تمركز البؤرة الزلزالية هناك.

انعكست ارتدادات تلك الموجات العنيفة لتطال بساتين ومدناً عديدة في محيط حوض البحر، حيث شعر بها المواطنون بوضوح تام في كل من الجمهورية العربية السورية، والجمهورية اللبنانية، وفلسطين، إضافة إلى الجمهورية الهيلينية والجمهورية التركية.

سجلت مراكز الرصد الزلزالی استشعار السكان لتلك الهزات في نطاقات جغرافية واسعة تشمل الجمهورية اللبنانية وجمهورية اليونان والجمهورية التركية، بالتوازي مع شعور قطاع من الأهالي بالهزة داخل الشوارع والمنازل.

أكدت التقارير الواردة حتى اللحظة غياب أي بلاغات رسمية تفيد بوقوع خسائر بشرية أو تسجيل أضرار مادية جسيمة داخل الأراضي المحلية للبلاد، بينما تواصل غرف العمليات والجهات المختصة متابعة الموقف بدقة بالغة.

تستنفر الجهات الرسمية طاقاتها لتقييم أي تداعيات محتملة ورصد أية تطورات جغرافية أو زلزالية قد تطرأ خلال الساعات القادمة وفقاً لجداول العمل الدورية المعمول بها طوال شهر يناير أو حتى نهاية شهر ديسمبر دون انقطاع.

تفاصيل الرصد الجيولوجي وموقف الجهات الرسمية

أوضحت بيانات المتابعة الميدانية أن الهزة الأرضية استوجبت رفع درجة الاستعداد القصوى لدى لجان الأزمات والكوارث المختصة بمراقبة النشاط التكتوني في المنطقة، تتابع الفرق الفنية كافة المؤشرات الواردة من محطات القياس الزلزالي لضمان الجاهزية التامة والتفاعل السريع مع أي هزات ارتدادية محتملة قد تتسارع وتيرتها خلال شهر فبراير أو شهر مارس المقبلين، تؤكد المعطيات الفنية المتوافرة أن شبكات الإنذار المبكر تعمل بكفاءة عالية على مدار الساعة لرصد أي تغييرات طارئة في قاع البحر المتوسط.

الإجراءات الاحترازية واستمرار المتابعة الميدانية

تواصل الأجهزة التنفيذية المعنية في مختلف المحافظات والمدن الساحلية والداخلية رفع تقارير دورية تتعلق بالسلامة العامة للمنشآت الحيوية والبنية الأساسية، تسعى الجهات المختصة لتأكيد استقرار الأوضاع العامة وعدم تسجيل أي معوقات تستدعي التدخل الطارئ طوال شهر أبريل أو شهر مايو وحتى شهر يونيو القادم.

تهيب الدوائر الرسمية بالمواطنين ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تثار عبر منصات التواصل الاجتماعي مع دخول شهور يوليو وأغسطس وتوالي بقية أشهر العام مثل سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر بكل دقة وموضوعية.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى