سقوط قذائف دامية تهدد حياة اللاجئين الإثيوبيين على الحدود السودانية

شهد الشريط الحدودي تصعيداً عسكرياً خطيراً أسفر عن سقوط مقذوفات داخل معسكرات إيواء اللاجئين الإثيوبيين، مما أدى إلى وقوع ضحايا بشرية وتزايد أعداد الفارين نحو الأراضي السودانية خلال الساعات الماضية نتيجة المعارك المحتدمة.
سقوط ضحايا بين اللاجئين الإثيوبيين بالسودان جراء قصف استهدف معسكراتهم الحدودية
تكدست أعداد هائلة من الهاربين من إقليم تيغراي شمال إثيوبيا هرباً من جحيم المواجهات العسكرية الدامية التي اندلعت بين قوات الإقليم والجيش الفيدرالي الإثيوبي، وسط تحذيرات رسمية أطلقتها معتمدية اللاجئين السودانية بشأن سقوط قتلى وجرحى جراء تساقط القذائف العشوائية داخل مخيمات الاستقبال الحدودية.
استقبلت الولايات الشرقية في جمهورية السودان، وعلى رأسها ولاية القضارف وولاية كسلا، موجات بشرية ضخمة من الفارين، حيث تضم المنطقة معسكري أم راكوبة والطنيدبة اللذين أُنشئا خصيصاً في أواخر عام 2020 لاستيعاب موجات النزوح المتزايدة الناتجة عن الحرب المندلعة في الشمال الإثيوبي.
تجاوز عدد اللاجئين وطالبي اللجوء الإثيوبيين داخل الأراضي السودانية نحو 63.5 ألف شخص وفقاً لتقديرات رسمية، يتركز معظمهم في مراكز الإيواء والمناطق الحضرية المختلفة، بينما تواصل الجهات الإنسانية رصد تداعيات الاشتباكات المسلحة التي تهدد سلامة المخيمات القريبة من خط النار.
طالبت الجهات الرسمية المعنية المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتدخل العاجل لتحمل المسؤوليات الإنسانية والأخلاقية لتأمين حماية اللاجئين وضمان تدفق المساعدات الضرورية لتفادي كارثة إنسانية واسعة النطاق في القرن الإفريقي.







